Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“القوى الوطنية والإسلامية” تحذر من مخطط إسرائيلي يستهدف مستشفيات غزة

حذرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في غزة، الثلاثاء، من توظيف التصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين بشأن مستشفيات القطاع لتبرير إجراءات جديدة تستهدف القطاع الصحي، معتبرة أن مثل هذه الخطابات سبق أن مهدت لاستهداف المنشآت الطبية وتدمير أجزاء واسعة من المنظومة الصحية.

ورفضت اللجنة، في تصريح صحفي، ما وصفته بالادعاءات التي أطلقها “المنسق” بشأن المستشفيات الفلسطينية، مؤكدة أن الواقع الميداني يناقض هذه المزاعم، وأن الاحتلال يواصل تعطيل قدرة القطاع الصحي على العمل.

وأوضحت أن استمرار منع إدخال الأجهزة والمعدات الطبية، إلى جانب الأدوية والمواد المخبرية، يحول دون تمكين المستشفيات من استعادة قدرتها على تقديم الخدمات الصحية اللازمة للفلسطينيين في قطاع غزة.

ورأت اللجنة أن إثارة هذه المزاعم بشأن المستشفيات والمؤسسات الخدمية لا تنفصل عن مسار الحرب، معتبرة أنها توفر مبررات لمواصلة استهداف البنية المدنية وإبقاء المؤسسات الصحية والخدمية في حالة من الشلل، بما يفاقم معاناة الفلسطينيين.

وحذرت من أن التصعيد في الخطاب الإسرائيلي قد يسبق خطوات عدوانية جديدة، داعية الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم والتحرك لمنع الاحتلال من تنفيذ ما وصفته بمخططات تصعيدية، قالت إنها ترتبط بأجندات اليمين المتطرف وبرامجه الانتخابية.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة نفت افتراءات الاحتلال بحق المستشفيات والمرافق الصحية وعدتها أكاذيب للتغطية على الإبادة الممنهجة للقطاع الصحي.

وقالت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الثلاثاء، “في الوقت الذي تعيش فيه المنظومة الصحية عامها الثالث على التوالي من الإبادة الطبية الممنهجة، يخرج علينا الاحتلال الإسرائيلي مجدداً عبر ناطقيه بجملة من الادعاءات الباطلة والمضللة، تزعم وجود مسلحين أو تخزين أسلحة داخل المستشفيات والمنشآت الصحية.

وأضافت أن وزارة الصحة تنفي هذه الافتراءات المكررة جملةً وتفصيلاً، وتؤكد أن إعادة تدوير هذه الذرائع الواهية ليس سوى صناعة لمبررات كاذبة تهدف لتغطية آلة الحرب الإسرائيلية وتمهيد الطريق لمواصلة تقويض ما تبقى من المقومات الصحية وتدميرها.

وشددت على أن هذه المزاعم المضللة، والتي تتكرر بطريقة مفضوحة، تأتي في وقت يدخل فيه العدوان عامه الثالث على التوالي من الإبادة الطبية الممنهجة والاستهداف المباشر للمنظومة الصحية في قطاع غزة، والتي أسفرت عن تدمير معظم المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وقضاء على المقدرات الصحية التي بُنيت على مدار عقود.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY