اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بالتزامن مع إغلاقه أمام المصلين الفلسطينيين وتشديد الإجراءات العسكرية في البلدة القديمة، بذريعة تأمين احتفالات المستوطنين بما يسمى “عيد العرش” اليهودي.
وأفادت مصادر محلية بأن بن غفير اقتحم الحرم تحت حراسة أمنية مشددة، فيما أغلقت قوات الاحتلال الحواجز والبوابات المؤدية إليه، وشددت القيود على حركة الفلسطينيين في محيطه والبلدة القديمة، بالتزامن مع تأمين وصول المستوطنين إلى الحرم.
وكانت سلطات الاحتلال أغلقت الحرم الإبراهيمي منذ أمس الاثنين وحتى مساء الأربعاء، وفتحته أمام المستوطنين خلال فترة الأعياد اليهودية، في إجراء يتكرر خلال المناسبات اليهودية، ويقيد وصول الفلسطينيين إلى أحد أهم المقدسات الإسلامية في الخليل.
ويتزامن ذلك مع تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس المحتلة خلال أيام “عيد العرش” اليهودي، إذ اقتحم 1,792 مستوطنًا المسجد يوم الاثنين، بينهم بن غفير، فيما أدى مستوطنون طقوسًا دينية داخل باحاته تحت حماية قوات الاحتلال.
وفي اليوم السابق، اقتحم 1,143 مستوطنًا المسجد خلال الفترة الصباحية، وسط إدخال ما يسمى “القرابين النباتية” وأداء طقوس تلمودية.
وتصاعدت خلال موسم الأعياد دعوات مقدسية إلى النفير والرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف الوجود فيه، بالتزامن مع تحذيرات من تصاعد الاقتحامات ومحاولات أداء طقوس دينية داخل باحاته.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية خلال الأعياد اليهودية، عبر تكثيف الاقتحامات، وإغلاق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين الفلسطينيين، وتشديد القيود على الوصول إلى الأقصى، وسط تحذيرات فلسطينية من استغلال هذه المناسبات لفرض تغييرات تدريجية على واقع المقدسات.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY