Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مركز حقوقي يطالب بكشف ملابسات استشهاد الأسير معتز الأطرش داخل سجون الاحتلال

دعا المركز “الفلسطيني للدفاع عن الأسرى” إلى إجراء تحقيق عاجل في ظروف استشهاد المعتقل الإداري معتز نظام الأطرش (21 عامًا)، داخل سجن “عوفر” الإسرائيلي، بعد نحو 11 شهرًا من الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة.

وقال المركز، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن الأطرش دخل سجون الاحتلال شابًا في العشرين من عمره، وغادرها شهيدًا قبل أن تُوجّه إليه أي تهمة أو يخضع لمحاكمة، مشيرًا إلى أن الاعتقال الإداري أبقاه خلف القضبان استنادًا إلى ما يسمى “الملف السري”.

وحذّر المركز من أن استشهاد معتقل في الحادية والعشرين من عمره داخل السجن يثير أسئلة خطيرة بشأن ظروف احتجازه وما تعرض له خلال الأشهر التي سبقت وفاته.

وأكد أن استشهاد الأطرش يعيد تسليط الضوء على الخطر الذي يواجه آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، في ظل ظروف احتجاز قاسية وشكاوى متواصلة من الانتهاكات.

وحمّل المركز قوات الاحتلال ومصلحة السجون المسؤولية عن استشهاد الأطرش، مطالبًا بالكشف الكامل عن ظروف وفاته، وملفه الطبي، وظروف احتجازه، وفتح السجون أمام الرقابة المستقلة.

كما دعا إلى إجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، معتبرًا أن صمت المؤسسات الدولية إزاء ما يجري داخل السجون لم يعد مقبولًا.

وباستشهاد المعتقل معتز نظام الأطرش، يرتفع عدد الأسرى الشهداء منذ بداية عام 2026 إلى ستة شهداء، ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة إلى 92 شهيدًا، فيما بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ممن عُرفت هوياتهم، 329 شهيدًا.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY