Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“الخارجية” المصرية: يجب تنفيذ “اتفاق غزة” وإسرائيل تعرقل ذلك

شددت مصر على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أن إسرائيل تعرقل تنفيذ بنوده، ولا سيما ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية والانسحاب من القطاع.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البرتغالي باولو رانغيل، في ختام مباحثاتهما بمقر وزارة الخارجية في العاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة، بحسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

وأشار عبد العاطي إلى أن المباحثات تناولت القضية الفلسطينية، وأن الجانبين توافقا على “الأهمية البالغة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع”.

وقال إن الطرف الاسرائيلي هو من يعرقل التنفيذ الكامل لخطة ترامب، التي أقرت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأوضح عبد العاطي أنه تم التوافق أيضا على خطورة الأوضاع فى الضفة الغربية نتيجة لأعمال العنف والترهيب التي يقوم بها المستوطنون ضد المدنيين العزل بغرض تهويد الضفة وتهجير سكانها.

وفي 21 أيلول/سبتمبر 2025، أعلن وزير الخارجية البرتغالي باولو رانغيل، أن بلاده اعترفت رسميا بدولة فلسطينية.

وفي 29 سبتمبر 2025، أعلن الرئيس أمريكي دونالد ترامب خطة لوقف الحرب في غزة تتألف من 20 بندًا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح “حماس”، وانسحاب إسرائيلي جزئي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.

ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025. وفيما التزمت حركة “حماس” بمتطلبات المرحلة الأولى، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها.

وتتضمن المرحلة الثانية انسحابًا أوسع للجيش الإسرائيلي، الذي يواصل احتلال نحو 60 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضًا، مع إصرارها على نزع السلاح أولًا.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستمرت لاحقًا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح، ودمارًا هائلًا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY