أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “اقتحام ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف المجرم إيتمار بن غفير المتكرر للمسجد الأقصى المبارك، وأداء طقوس تلمودية قرب قبة الصخرة، هو تمادٍ خطير في سياسة حكومة الاحتلال الفاشية لتدنيس وتهويد المسجد الأقصى، واستغلال قادة الاحتلال لفترة ما قبل الانتخابات القادمة للإمعان في العدوان على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الإثنين إن “هذا الاقتحام يمثل اعتداء صارخا على حرمة المسجد الأقصى المبارك، واستخفافا فجا بمشاعر المسلمين وبمكانة الأقصى وقدسيته لدى الأمة الإسلامية، وهو ما لا يمكن لشعبنا وأمتنا القبول به أو السكوت عنه؛ فشعبنا ومقاومتنا لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام تدنيس مقدساتنا، وسيواصلان الدفاع عنها بكل الوسائل”.
ودعت “جماهير شعبنا في القدس والداخل الفلسطيني والضفة الغربية إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين والمرابطين ومواجهة مخططات التقسيم والتهويد، ونطالب الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياتهم والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة ومحاسبة قادة الاحتلال على إجرامهم”.
وعادة ما ينفذ بن غفير زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف اقتحاماته للمسجد دون إعلان مسبق.
ويأتي الاقتحام قبل نحو شهرين من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
ومنذ العام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، فيما تؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن المسجد حق خالص للمسلمين، وطالبت مرارا بوقف الاقتحامات.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف إجراءاتها لتهويد القدس المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية، ويتمسكون بالمدينة المحتلة عاصمة لدولتهم المأمولة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY