نعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، ضباط وعناصر جهاز الشرطة الذين ارتقوا ظهر اليوم في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي موقعاً للشرطة في منطقة التوام شمالي قطاع غزة، مطالبة الوسطاء والمجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت على جرائم الاحتلال.
وأدانت الداخلية في بيان لها اليوم السبت، “الجريمة البشعة التي أدت إلى استشهاد الرائد محمد فتحي مصلح العر، والرائد رامي محمد أحمد الحناوي، والرائد عبد الهادي زهدي عوض جربوع، والملازم سالم عادل داود هنية، والمساعد هاني حمدي إبراهيم المدهون، بالإضافة إلى الشهيد الطفل صابر عبد الرحمن جربوع”.
وأكدت أن “عدد شهداء الشرطة ارتفع إلى (42 شهيداً) منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي”، مشيرة إلى أن “هذه الجرائم تأتي سعيًا لنشر الفوضى في المجتمع الفلسطيني”.
وقالت الوزارة إن “استمرار استهداف جهاز الشرطة والمدنيين في قطاع غزة يمثل انقلاباً من الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار، ومخالفة صارخة لكل الأعراف والمواثيق الدولية”.
وأضافت “ارتكاب الاحتلال لهذه المجزرة الدموية ما كان ليكون لولا صمت الوسطاء والمجتمع الدولي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشرطة والمدنيين في قطاع غزة”.
ودعت “الداخلية” الوسطاء والمجتمع الدولي لمغادرة مربع الصمت على جرائم الاحتلال، والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف استهدافه لجهاز الشرطة وللمدنيين في قطاع غزة.
ورغم الدعوات المتكررة لإلزام دولة الاحتلال بالاتفاق الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل خروقاتها اليومية بالقصف وإطلاق النار والتوغل، ما أسفر حتى الجمعة عن استشهاد 883 فلسطينيا وإصابة 2648 آخرين.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY