Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

رحيل نصير الأسرى والشهداء الحاج محمد الشروانة

نعت القوى الوطنية ومؤسسات الأسرى في الضفة الغربية، اليوم السبت، الحاج محمد إدريس الشراونة “أبو ثائر”، الذي عُرف بمناصرته الدائمة لقضية الأسرى والشهداء، وحضوره المستمر في الفعاليات الوطنية ووقفات الإسناد.

وأكد مدير عام نادي الأسير، أمجد النجار، أن الراحل شكّل رمزاً من رموز الوفاء للأسرى، وكان من أوائل المشاركين في الاعتصامات والفعاليات الداعمة لهم، لا سيما أمام مقرات الصليب الأحمر، حيث اعتاد الظهور حاملاً المصحف الشريف وصورة المسجد الأقصى ومفتاح العودة وصور الأسرى والشهداء.

وأضاف أن “أبو ثائر” لم يكن يتغيب عن أي فعالية وطنية أو جنازة شهيد، من الخليل حتى رام الله، وظل ثابتاً على موقفه الداعم للأسرى حتى أيامه الأخيرة، مؤمناً بعدالة قضيتهم، ومكرساً حضوره وجهده في سبيل نصرتهم.

وتقدم نادي الأسير الفلسطيني ولجان أهالي الأسرى والأسرى المحررين بأحر مشاعر التعزية والمواساة لعائلة الشراونة، مؤكدين أن الفقيد مثّل نموذجاً وطنياً وإنسانياً في دعم الأسرى والوقوف إلى جانب ذويهم، وأن رحيله يشكل خسارة للساحات الوطنية وفعاليات الإسناد الشعبي.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY