اعتبرت منظمة “العفو الدولية”، إصرار “تل أبيب” على قمع أسطول الصمود العالمي الذي اتجه إلى سواحل قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي، بأنه “مخز ولا إنساني”.
جاء ذلك في بيان للمنظمة، اليوم الإثنين، قالت فيه إن “إسرائيل” تستخدم مجددا القوة العسكرية لمنع الناشطين من إيصال المساعدات إلى قطاع غزة المحتل، في الوقت الذي تواصل فيه ارتكاب إبادة جماعية وإلحاق معاناة هائلة بالمدنيين الفلسطينيين هناك.
وحذرت من أن “الإصرار الإسرائيلي المخزي واللاإنساني على قمع جهود التضامن مع الفلسطينيين يهدف إلى إحكام الحصار غير المشروع المفروض على القطاع، وعزله عن العالم الخارجي”. مشددة على أن “قطع الإمدادات الأساسية عن المدنيين الذين يقعون تحت الاحتلال يعد جريمة حرب”.
وأشارت المنظمة إلى أن “الصمت الدولي إزاء الهجمات التي تستهدف الناشطين المتضامنين السلميين أمر لا يمكن تبريره”.
كما أعربت عن مخاوف جدية على سلامة الناشطين على متن سفن الأسطول، لافتة إلى أنها وثقت سابقا حالات سوء معاملة وانتهاكات واسعة تعرض لها ناشطون اعتقلهم الجيش الإسرائيلي من على متن سفن أسطول الصمود العالمي خلال مهام إغاثية سابقة.
وكانت بحرية الاحتلال قد بدأت باعتراض مهمة الناشطين الإنسانيين المتجهة إلى قطاع غزة لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
وأشارت صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ في تقرير لها اليوم الإثنين، إلى أن البحرية الإسرائيلية استولت على قوارب تقود “أسطول الصمود” واحتجزت الناشطين وتقوم بنقلهم إلى سفينة فيها “سجن عائم”.
وأظهر بث مباشر عناصر من القوات البحرية الخاصة الإسرائيلى وهم يصعدون على متن إحدى سفن أسطول “الصمود” في البحر قبالة سواحل قبرص.
وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول الخميس الماضي من مدينة “مرمريس” التركية المطلة على البحر المتوسط، في محاولة جديدة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ العام 2007.
وفي 29 نيسان/ أبريل الماضي شن الجيش الإسرائيلي هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة “كريت” استهدف قوارب تابعة للأسطول، الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واستولت إسرائيل آنذاك على 21 قاربا على متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية في غزة زادتها مأساوية حرب الإبادة الإسرائيلية، التي خلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY