Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجدا ومركبات في قرية “جيبيا” شمال رام الله

أحرق مستوطنون إسرائيليون، فجر اليوم الجمعة، مسجدًا وعددًا من المركبات، ونفذوا كتابات على الجدران في قرية “جيبيا” شمال رام الله، في اعتداء جديد استهدف ممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأفاد سكان محليون بأن المستوطنين تسللوا إلى أطراف القرية خلال ساعات الليل، وأضرموا النار في المسجد وعدة مركبات، ما أدى إلى احتراقها وإلحاق أضرار مادية واسعة.

وفي السياق، أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية هذا الاعتداء، معتبرة أن “إقدام عصابات المستوطنين على إحراق مسجد في قرية جيبيا شمال غرب رام الله، وعدد من مركبات المواطنين، ليس عملاً فرديًا، بل يندرج ضمن سياسة ممنهجة وتحريض رسمي من قبل حكومة الاحتلال لترهيب الفلسطينيين واستهداف وجودهم وهويتهم الدينية”.

وأضافت الوزارة أن “إحراق المساجد هو عمل إرهابي جبان، يعكس عقلية التطرف التي لا تحترم الأديان ولا القوانين الدولية”.

ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على المواطنين ومنازلهم، وسط مطالبات فلسطينية بتوفير الحماية للأهالي ووقف هذه الاعتداءات المتكررة.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، صعّد الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY