Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

خلال الحرب على إيران.. نتنياهو يزور أبوظبي سرّاً ويلتقي محمد بن زايد

كشفت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في بيان لها، مساء اليوم الأربعاء، أن بنيامين نتنياهو زار الإمارات سرّاً خلال الحرب على إيران وما تبعها من وقف إطلاق نار، حيث التقى برئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، في ظل تصاعد التنسيق الأمني والسياسي بين الجانبين.

ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مكتب رئيس الحكومة أن هذه الزيارة أسفرت عن “انفراجة تاريخية” في العلاقات بين “تل أبيب” وأبو ظبي، مشيرة إلى أن التعاون الوثيق بين الطرفين يمثل قفزة نوعية في العلاقات الثنائية.

وفي وقت سابق، ذكرت “القناة 12” العبرية أن اللقاء جاء في ظل تقديرات إسرائيلية ترجّح إمكانية استئناف الحرب مع إيران، إلى جانب الهجمات التي تعرّضت لها الإمارات خلال الحرب الأخيرة.

وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان 11” بأن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، دافيد زيني، زار الإمارات خلال الأسابيع الأخيرة، في زيارة وُصفت بأنها “غير مسبوقة”، بالتزامن مع وقف إطلاق النار الهش مع إيران.

كما نقلت الهيئة أن وفداً أمنياً إسرائيلياً برئاسة المدير العام لوزارة الأمن، أمير برعام، زار أبوظبي خلال التحضيرات للهجوم المشترك الذي شنّته “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران، حيث عقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإماراتية.

وبحسب القناة العبرية، ضم الوفد مسؤولين رفيعي المستوى من وزارة الأمن الإسرائيلية، وتركزت الاجتماعات على التنسيق الأمني والميداني في إطار الاستعدادات للعمل العسكري، في وقت كانت فيه تل أبيب وواشنطن تستعدان لشن هجمات على إيران.

وأشارت التقارير إلى استمرار التنسيق الأمني بين “إسرائيل” والإمارات خلال الحرب، لافتة إلى تصريحات سابقة للسفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قال فيها إن “تل أبيب” أرسلت بطاريات “القبة الحديدية” وفرق تشغيل إلى الإمارات للمساعدة في التصدي لهجمات إيرانية.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت أن رئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، زار الإمارات مرتين على الأقل خلال الحرب، بهدف تنسيق العمليات ضد إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب ومصدر مطّلع أن لقاءات برنياع مع مسؤولين إماراتيين تناولت تبادل المعلومات الاستخباراتية وآليات الرد على الهجمات الإيرانية.

وأضاف التقرير أن الإمارات لم تقتصر على التنسيق الاستخباراتي، بل شاركت في عمليات عسكرية سرّية ضد إيران، من بينها استهداف مصفاة نفط في جزيرة لافان الإيرانية، دون صدور إعلان رسمي إماراتي بشأن العملية.

وأشار إلى أن إيران ردّت خلال الحرب بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت الإمارات، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار، في وقت يواصل فيه الجانبان الإسرائيلي والإماراتي تعزيز علاقاتهما الأمنية منذ توقيع “اتفاقيات أبراهام” عام 2020.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY