استشهدت شابة، وأصيب ستة آخرون بينهم طفلة وسيدة ومسنان في غارة شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة “عربصاليم” في النبطية جنوب لبنان، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام (حكومية)، إن الاحتلال صعد من وتيرة اعتداءاته على المناطق الجنوبية، وارتكب جريمة في بلدة عربصاليم، أدت إلى استشهاد الشابة سجى موسى شرارة (28 عاما) بعدما شن الطيران الحربي غارة على منزلها في حي المجمع الديني وسط البلدة والذي انتقلت إليه قبل 48 ساعة كعروس.
وأضافت أن الغارة أدت إلى تدمير المنزل، وإلحاق أضرار كبيرة بالمنازل والمؤسسات التجارية المحيطة، كما أثار أجواء من التوتر والهلع في البلدة.
وسبق هذا العدوان، غارة جوية على المكان نفسه، إلا أن الصاروخ لم ينفجر، وهي المرة الأولى التي تتعرض فيها بلدة عربصاليم لغارات منذ وقف إطلاق النار من حوالي الشهرين.
كما قصفت طائرات الاحتلال بلدة النبطية الفوقا، واستهدفت أحد المنازل في حي الثكنة، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
ونفذت طائرة مسيرة للاحتلال، غارة على النبطية الفوقا، وأخرى على المدينة الصناعية بين كفررمان والنبطية، فيما ألقت طائرات مواد متفجرة على دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة.
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل ضد قرى وبلدات جنوبي لبنان، رغم توقيع بيروت وتل أبيب اتفاقًا بشأن انسحاب إسرائيلي تدريجي ضمن مسار تفاوضي برعاية أمريكية.
ومنذ 2 آذار/ مارس 2026، تشن “إسرائيل” عدوانا على لبنان، أسفر عن استشهاد 4 آلاف و350 شخصا وإصابة 12 ألفا و307 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY