أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” ورئيس مكتب شؤون القدس فيها، هارون ناصر الدين، أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي تغيير الأسماء التاريخية العربية في القدس واستبدالها بأسماء عبرية، إلى جانب تهديده بهدم عشرات المدارس في المدينة، تندرج ضمن ما وصفه بـ”الحرب الشاملة” الهادفة إلى تهويد القدس وتهجير سكانها.
وقال ناصر الدين، في بيان صحفي تلّقته “قدس برس” اليوم الخميس، إن تغيير الأسماء التاريخية في القدس يمثل “تزويراً للتاريخ والوقائع”، ومحاولة لطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة وفرض رواية الاحتلال عليها.
وأضاف أن تهديد السلطات الإسرائيلية بهدم عشرات المدارس في القدس يشكل، بحسب وصفه، “جريمة حرب” تستهدف العملية التعليمية الفلسطينية وتسعى إلى إضعاف صمود الفلسطينيين ودفعهم إلى ترك مدينتهم.
وشدد القيادي في “حماس” على أن الفلسطينيين لن يسمحوا، وفق قوله، بـ”تزوير التاريخ وطمس الهوية وتكبيل الحقوق بسلاسل التهويد والتجهيل”، مؤكداً تمسكهم بحقوقهم ووجودهم في القدس.
ودعا ناصر الدين المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية إلى ممارسة ضغوط على “إسرائيل” لوقف ما وصفه بـ”العدوان المتواصل” على الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم، والعمل على حماية الهوية التاريخية للقدس ومنع الإجراءات الرامية إلى تغيير طابعها.
وتأتي تصريحات القيادي في حماس في ظل استمرار الخلاف حول الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، ولا سيما ما يتعلق بتغيير أسماء الشوارع والمعالم، ووضع المؤسسات التعليمية الفلسطينية، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات هذه السياسات على هوية المدينة وتركيبتها السكانية.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أزالت اللافتة التي تحمل اسم “باب العامود” عند المدخل الشمالي للبلدة القديمة، واستبدلت بها لافتة تحمل تسمية “البوابة القديمة”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY