Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

بحماية جيش الاحتلال.. عضو “كنيست” يشارك مستوطنين تحطيم نصب شهداء في مادما

هاجم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، قرية مادما جنوب مدينة نابلس، واعتدوا على نصب تذكاري للشهداء وسط القرية، بمشاركة عضو “الكنيست” عن حزب “الصهيونية الدينية” تسفي سوكوت، وتحت حماية مباشرة من قوات جيش الاحتلال.

وقالت /إذاعة جيش الاحتلال/ إن سوكوت وصل صباح اليوم إلى القرية، وشارك مستوطنين وأفرادًا من طاقمه في تحطيم النصب التذكاري، فيما أظهرت توثيقات مصورة من المكان مشاركته المباشرة في عملية التخريب.

وأكد سوكوت لصحيفة /هآرتس/ الإسرائيلية مشاركته في تحطيم النصب، مدعيًا أن العملية جرت “بتنسيق كامل مع جيش الاحتلال”.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في أزقة وسط القرية، واعتدوا على معالم ونصب تذكارية للشهداء، ما أدى إلى تصاعد التوتر واندلاع مواجهات مع الأهالي الذين حاولوا التصدي للاقتحام.

وقال رئيس مجلس قروي مادما، رامي نصار، في تصريحات صحفية، إن مستوطنين اقتحموا وسط القرية بحماية قوات الاحتلال، واستفزوا الأهالي، قبل أن يقدموا على تدمير النصب التذكاري الذي يرمز إلى شهداء القرية والرموز الوطنية الفلسطينية.

وأضاف نصار أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا التصدي للمستوطنين وحماية ممتلكاتهم.

ويأتي الاعتداء في سياق تصعيد متواصل من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال في القرى والبلدات المحيطة بمدينة نابلس، يشمل الاعتداء على الممتلكات والأراضي والمعالم والرموز الوطنية الفلسطينية، وسط تحذيرات من اتساع نطاق هذه الاعتداءات.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال تموز/يوليو الماضي، بينها 798 اعتداءً نفذها المستوطنون.

وأدت اعتداءات المستوطنين خلال الفترة ذاتها إلى استشهاد سبعة فلسطينيين في رام الله ونابلس برصاص المستوطنين، إلى جانب تسجيل 440 عملية تخريب طالت ممتلكات وأراضي فلسطينية.

كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على تصاعد وتيرة الاعتداءات بحق الفلسطينيين.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY