أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين طه، اقتحام سلطات الاحتلال الإسرائيلي مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وإخلاءه والاستيلاء عليه، معتبرًا ذلك تصعيدًا جديدًا ضد الوكالة ومنشآتها.
وحذر طه في بيان، اليوم الثلاثاء من أن استمرار استهداف “الأونروا” ومؤسسات الأمم المتحدة يهدد قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم، ويزيد من معاناتهم الإنسانية، مؤكدًا أن الوكالة تؤدي دورًا أساسيًا لا غنى عنه في توفير الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية والاجتماعية للاجئين.
ودعا المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته في وقف الإجراءات الإسرائيلية بحق “الأونروا”، وضمان حماية منشآتها وموظفيها، وتمكينها من مواصلة عملها وفق ولايتها وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة
وتأتي إدانة “التعاون الإسلامي” في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل ضد “الأونروا” في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، شمل إغلاق مقارها ووقف أنشطتها، في وقت تواجه فيه الوكالة ضغوطًا إسرائيلية متزايدة للحد من عملها.
وتؤكد الأمم المتحدة أن “الأونروا” تظل الجهة الرئيسية التي تقدم خدمات أساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين، إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضيتهم، بما يضمن حقهم في العودة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY