حمل الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة حكومة الاحتلال مسؤولية تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدا أن هذا التصعيد الممنهج يهدد بإفشال أي جهود دولية تسعى إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وحذر أبو ردينة، في بيان، اليوم الجمعة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي من التداعيات الخطيرة لهذه الاعتداءات، التي تنفذ بدعم وحماية من جيش الاحتلال، وتأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض سياسة الأمر الواقع وتكريس الاحتلال.
وأضاف أن المنطقة ستبقى تعاني ويلات الحروب واستمرارها ما لم يتم التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ويلبي حقوق الشعب الفلسطيني.
وطالب المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية، بالتدخل الفوري لإجبار حكومة الاحتلال على وقف سياساتها العدوانية، ووقف الاستيطان بجميع أشكاله على الأرض الفلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبى 2023.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد في الضفة الغربية عن لستشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إلى جانب اعتقال نحو 23 ألف فلسطيني وتهجير 33 ألفاً من أماكن سكنهم
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY