وجّه الناطق باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، انتقادات لـ”السلطة الفلسطينية” على خلفية ما وصفه بغياب المواقف الرسمية تجاه تصاعد الحرب والمجازر المستمرة بحق المدنيين في قطاع غزة.
وقال قاسم، في تصريح صحفي اليوم السبت، إن الصمت الرسمي للسلطة الفلسطينية إزاء ما يجري في القطاع يثير الاستغراب، مشيراً إلى عدم صدور مواقف إعلامية أو تحركات فاعلة عبر مؤسساتها المختلفة لمواكبة التطورات الجارية.
وأضاف أن سفارات السلطة الفلسطينية في الخارج لم تقم، بحسب وصفه، بتحركات جادة لعرض ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة أمام المجتمع الدولي أو العمل على فضح الانتهاكات الإسرائيلية.
كما أبدى قاسم انتقاده لغياب حراك فلسطيني أوسع على المستوى الخارجي، لافتاً إلى عدم وجود تحركات ملموسة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية أو الأطر الشعبية أو الفصائل الفلسطينية في أماكن وجودها المختلفة، لمواجهة ما وصفه بالمحرقة المستمرة بحق سكان قطاع غزة.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركاً أكبر على المستويات السياسية والشعبية والدبلوماسية من أجل إسناد الفلسطينيين في القطاع والعمل على وقف الجرائم والانتهاكات المتواصلة بحقهم.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 951 شهيداً، إلى جانب 2,984 جريحاً، وتم انتشال 782 جثة من المفقودين تحت الأنقاض.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 246 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY