دان “حزب الله” القصف الإسرائيلي الذي استهدف مركبة عسكرية تابعة للجيش اللبناني وأدى إلى استشهاد ضابطين وجندي، معتبراً أن الاعتداء يشكل “جريمة مقصودة” تضاف إلى سلسلة الهجمات الإسرائيلية في الجنوب والبقاع الغربي.
وقال الحزب في بيان له اليوم السبت إن استهداف الجيش يأتي في سياق ما وصفه بـ”الاعتداءات المتكررة على لبنان وشعبه”، ورأى أن هذه الهجمات “نتاج لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبه”، على حد تعبيره.
وتقدّم الحزب بالتعازي إلى عائلات العسكريين الشهداء وإلى قيادة الجيش وضباطه وأفراده، مجدداً تأكيد وقوفه إلى جانب المؤسسة العسكرية.
واستشهد ضابطان في الجيش اللبناني، برتبتَي عميد ونقيب، وجندي، اليوم السبت، جراء غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي في قضاء النبطية، وفق ما أعلنته قيادة الجيش في بيان.
وقال البيان إن الاعتداء يأتي في سياق “العدوان الإسرائيلي الوحشي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش”، مؤكداً أن استمرار هذه الهجمات “يزيدنا صلابة وإيماناً وعزماً على التصدي للمحاولات العدوانية الهادفة إلى إفشال جميع المساعي الرامية إلى إعادة الاستقرار ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة”.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان لها أمس، إن “الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/مارس بلغت 3 آلاف و526 شهيدا و 10 آلاف و733 جريحا.
ويتصاعد يوميا العدوان الإسرائيلي على بلدات الجنوب اللبناني، في خرق لوقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وتحتل “إسرائيل” مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، وهو أعمق توغل منذ أكثر من 25 عاما، منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY