Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

سلسلة اعتداءات إسرائيلية متزامنة في الضفة الغربية تشمل اعتقالات وهدم منازل واقتحامات

شهدت الضفة الغربية المحتلة، منذ صباح اليوم الأربعاء، سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، طالت عددا من القرى والبلدات، وتنوعت بين اقتحامات واعتقالات وهدم منازل ونصب حواجز واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ففي محافظة “سلفيت” شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر نعمان بشار خفش من قرية “مردا” شمال المحافظة، عقب اقتحام منزله وتفتيشه. وتشهد المنطقة اقتحامات متكررة تتخللها عمليات دهم واعتقال بحق الفلسطينيين.

وفي “بيت لحم” جنوبا، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا عند المدخل الرئيسي للريف الغربي في منطقة “الشرفا” قرب “حي الشولي”، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وأعاق وصول الفلسطينيين إلى أماكن عملهم والطلبة إلى جامعاتهم. ويأتي ذلك بعد إغلاق مداخل رئيسية وفرعية في قرية “حوسان” مساء أمس بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال في “طولكرم” الطالب الجامعي أحمد ماجد شاكر الجلاد، عقب اقتحام منزله وتفتيشه فجرا.

وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون منازل الفلسطينيين في قرية “المنية” جنوب شرق “بيت لحم”، ورشقوها بالحجارة، ما أثار حالة من الهلع والخوف بين السكان، خاصة الأطفال، دون تسجيل إصابات. وتشهد القرية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين خلال الفترة الأخيرة، شملت محاولات دعس ومهاجمة منازل وإصابة عدد من الفلسطينيين والاعتداء على رعاة الأغنام.

وفي القدس المحتلة، هدمت آليات الاحتلال منزلا مكونا من طابقين يعود للفلسطيني زياد سلطان في بلدة “جبع” شمال المدينة، وتقطنه أسرتان تضمّان 13 فردا، إضافة إلى مشغل تجاري. وتم الهدم رغم دفع صاحبه غرامة مالية قبل أسبوع، بذريعة البناء دون ترخيص.

وفي نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علي أحمد مصطفى قنديل من مخيم عسكر شرق المدينة، بعد اقتحام المخيم وتفتيش عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها. كما اعتدى مستوطنون الليلة الماضية على رئيس مجلس قروي “مجدل بني فاضل” رامي نصار أثناء مروره من طريق أرئيل، ونُقل على إثر ذلك إلى المستشفى.

أما في “طوباس”، فقد اقتحمت قوات الاحتلال قرية “تياسير” فجرا بعدة آليات عسكرية، وانتشرت قوات المشاة في عدد من الأحياء، قبل أن تداهم عددا من منازل الفلسطينيين وتفتشها دون تسجيل اعتقالات.

وتعكس هذه الاعتداءات المتزامنة اتساع رقعة التصعيد في الضفة الغربية، واستمرار سياسة الضغط على الفلسطينيين عبر الاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل وتكثيف اعتداءات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY