قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن الوجود العسكري الإسرائيلي الدائم في جنوب لبنان لا يتوافق مع الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق الإطار الذي تدعمه الولايات المتحدة.
وأكد في تصريحات صحفية نفلتها وسائل إعلام أمريكية، أن واشنطن تتوقع من جميع الأطراف التصرف بما يتفق مع الإطار الذي تم الاتفاق عليه.
وأضاف المسؤول أن الجيش اللبناني بدأ تنفيذ المناطق التجريبية الأولى، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل دعم التنفيذ الكامل لهذه العملية.
ومساء الأربعاء، رفض رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ذرائع “إسرائيل” لتدمير قرى وبلدات، مؤكدا أنها ترتكب اعتداءات وتوغلات وعمليات جرف وتدمير للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية والمقار الحكومية ودور العبادة.
كما أفاد الجيش اللبناني إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب تعيق استكمال انتشاره وعودة الأهالي، مشيرا إلى تفجير القوات الإسرائيلية منشآت مدنية ومنازل في بلدة زوطر الشرقية بمحافظة النبطية.
واعتبر أن هذه الاعتداءات “تؤكد مضي الاحتلال في نهجه التدميري لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالقرى والبلدات الجنوبية، ومنع إرساء الاستقرار”.
ورغم توقيع تل أبيب وبيروت في 26 حزيران الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية، فإن “إسرائيل” تواصل عدوانا على لبنان بدأته في 2 آذار/ مارس الماضي، وأسفر عن 4 آلاف و335 شهيدا و12 ألفا و277 جريحا.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY