Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

إعلام عبري: الضفة الغربية تقف على برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة

أكدت صحيفة /هآرتس/ العبرية، أن مسؤولاً إسرائيلياً قال إن الضفة الغربية المحتلة، تقف على “برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة”، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين.

وذكرت الصحيفة، اليوم الخميس، نقلا عن مصادر في قيادة المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال تحدثت عن “شلل” في مستويات القيادة، مشيرة إلى أن ضباطًا يتجنبون اتخاذ إجراءات حازمة ضد المستوطنين خشية تأثير ذلك على مستقبلهم العسكري.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، حيث عاد مستوطنون إلى المنطقة بعد مغادرة كبار ضباط جيش الاحتلال، وأغلقوا الطرق ورشقوا منازل فلسطينية بالحجارة.

وأفادت الصحيفة بأن الجيش يعتزم تعزيز قواته في المنطقة بكتيبة من لواء المظليين، فيما أكدت مصادر أمنية أن أحداث قصرة “ليست سوى رأس جبل الجليد”، وتعكس ظاهرة أوسع في أنحاء الضفة الغربية.

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير قد أمر بتعزيز القوات في المنطقة وتشديد قواعد استخدام القوة، دون إعلان عن إزالة البؤرة الاستيطانية أو إبعاد المستوطنين عن المنازل الفلسطينية.

وتشهد الضفة الغربية منذ سنوات تصاعدا في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ازدادت حدتها منذ شن إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ونفذ المستوطنون 12 ألفا و506 اعتداءات خلال الألف يوم الممتدة من 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حتى 30 حزيران/ يونيو 2026، أدت إلى استشهاد 52 فلسطينيا وإشعال 890 حريقا طالت ممتلكات وحقولا فلسطينية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY