Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

نتنياهو يرفض رسمياً خطة “مجلس السلام” الأمريكي لإعادة ترتيب الأوضاع في غزة

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، رفض بلاده الرسمي لـ “خطة البنود الـ 15” الخاصة بقطاع غزة، والتي طرحها “مجلس السلام” التابع للإدارة الأمريكية، مؤكداً تمسك حكومته بالبقاء العسكري في القطاع.

وأوضح نتنياهو، في مستهل اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي، أن جيشه لن ينفذ أي انسحاب من قطاع غزة في الوقت الحالي، واضعاً شرطاً حاسماً لأي خطوة مستقبلية وهو “نزع السلاح الحقيقي والكامل لحركة حماس”، بما يشمل كافة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ومشدداً على رفضه القاطع لـ “نزع السلاح الصوري”.

وجدد نتنياهو موقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية، قائلاً: “لن تكون هناك دولة فلسطينية في غزة أو في الضفة الغربية ما دمت رئيساً للوزراء”، مشيراً إلى أن تل أبيب تتبادل الملاحظات حالياً مع واشنطن، وأن هناك أفكاراً مقبولة لديهم وأخرى مرفوضة تماماً، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عالمية.

وتأتي هذه التطورات بعد طرح “مجلس السلام” الأمريكي مقترحاً من 15 بنداً كخارطة طريق لإنهاء الحرب، يعتمد على انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال إلى “الخط الأصفر”؛ وهو مصطلح أمني يشير إلى خطوط الترسيم العسكرية التي تواجدت عندها قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل بدء العمليات البرية في حرب الإبادة على غزة، المندلعة منذ 8 تشرين الأول/اكتوبر 2023، ويمثل حدود التراجع الآمن المتفق عليها في تفاهمات وقف إطلاق النار السابقة. وتهدف الخطة من هذا التراجع إلى تجريد القطاع من السلاح وإسناد إدارته لقوة استقرار دولية مؤقتة.

ويشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أكدت التزامها الكامل بما تم التوافق عليه مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي تلّقته “قدس برس”، الأربعاء الماضي، إن حماس “بعد موافقتها مع الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق الخاصة بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد تمسكها بما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء ومجلس السلام”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY