وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكثر من 1330 اعتداءً تورط فيها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية عام 2026، أسفر عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين.
وأكد المكتب الأممي في بيان، اليوم الثلاثاء، أن حدة هذه الهجمات الميدانية تزايدت بصورة نفعية وممنهجة خلال الأيام الأخيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومدنيين، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة والعامة.
وأوضح أن موجة التصعيد الأخير، والتي تركزت بشكل مكثف منذ منتصف الأسبوع الماضي، أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن ثمانية مواطنين فلسطينيين، من بينهم فتى، جراء الهجمات المباشرة التي شنها المستوطنون بحماية أمنية.
وأضاف أن منازل ومساجد وأشجارًا ومنشآت زراعية تعرضت للحرق أو التخريب، ودُمّر بعضها بالكامل، فيما أُجبرت 10 عائلات فلسطينية على الأقل على النزوح بسبب موجة العنف الأخيرة.
وأشار المكتب الأممي إلى أن القوات الإسرائيلية شددت القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى مختلف المناطق في الضفة، ما حال دون تمكن آلاف الأشخاص من الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية الطارئة ومصادر كسب الرزق.
وأكد أن الجهات الإنسانية تواصل الدعوة إلى ضرورة توفير حماية عاجلة للمدنيين وضمان الاحترام الصارم للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مشددًا على أهمية مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التابعة للسلطة الفلسطينية، فإن 24 فلسطينيا ارتقوا شهداء على يد المستوطنين خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مقارنة بـ 14 خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
والجمعة اسشتهد أربعة فلسطينيين من بلدة تل، وقتل جنديان في جيش الاحتلال، خلال مواجهات بين مواطنين فلسطينيين ومستوطنين، اقتحموا القرية.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة، تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأسفرت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين عن استشهاد ما لا يقل 1186 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY