رحّبت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” (مقرها بيروت) بقرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بدء العام الدراسي الجديد اليوم السبت في قطاع غزة، معتبرة الخطوة “شجاعة ومسؤولة”، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وقالت الهيئة، في بيان صحفي تلقته “قدس برس”، إن نحو 300 ألف طالب وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين التحقوا بمدارس “أونروا” في غزة، رغم التحديات الجسيمة التي تواجه الوكالة، وعلى رأسها توفير الإيواء والدواء والغذاء لسكان القطاع، إلى جانب استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول الشاحنات الخاصة بالوكالة المحمّلة بالمواد الأساسية.
وأشارت الهيئة إلى أن غالبية مدارس “أونروا” في غزة تعرضت للدمار نتيجة العدوان الإسرائيلي، إلا أن الوكالة أبدت استعدادها لاستئناف العملية التعليمية حتى في الخيام، كما فعلت عام 1950 عقب نكبة فلسطين.
وبحسب الهيئة، تستقبل الأونروا نحو 10 آلاف طالب وطالبة بشكل وجاهي، فيما يجري تدريس بقية الطلبة عن بُعد وبشكل تدريجي، إلى حين تهيئة الظروف المناسبة للعودة الكاملة إلى التعليم الوجاهي، تحت إشراف نحو 8 آلاف معلم ومعلمة.
وأكدت الهيئة أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل في ظل الواقع المأساوي الذي يعيشه القطاع، وتعكس التزام الأونروا بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، رغم ما تواجهه من تضييق مالي وسياسي.
يشار إلى أن المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، عدنان أبو حسنة، كشف إن الوكالة وضعت خططا لاستئناف العملية التعليمية في قطاع غزة.
وأوضح أبو حسنة، في تصريح إعلامي اليوم السبت، أن “قرابة 300 ألف طالب سيستأنفون تعليمهم في مدارس الأونروا، والعدد مرشح للزيادة، إذ سيكون قرابة 10 آلاف طالب يتلقون التعليم بشكل وجاهي، فيما يتلقى معظم الطلاب التعليم عن بعد”. وأشار إلى أن 8 آلاف معلم سيعملون ضمن هذه العملية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY