أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأمين العام لحزب الله في لبنان حسن نصر الله، أن “جريمة اغتياله محاولة لثني المقاومة اللبنانية عن مواصلة دعم وإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة”.
واستذكرت الحركة في بيان لها، اليوم السبت، “المواقف البطولية للسيّد حسن نصر الله في نصرة ودعم وإسناد المقاومة الفلسطينية في معركة (طوفان الأقصى) المستمرة”، مؤكدة أنَّ “التضحيات الجسام للمقاومة اللبنانية ودماء أبنائها وقادتها الشهداء، قد تعانقت مع تضحيات وجهاد شعبنا وامتزجت مع دماء أبنائه وقادته، على درب تحرير القدس والأقصى وفلسطين”.
وشددت على أن “الاغتيالات الغادرة والجبانة التي نفذها الاحتلال ضدّ قادة المقاومة على مرّ التاريخ لم تفلح في كسر إرادتها، وإخماد جذوة المقاومة المتجذرة فيها ضدّ الاحتلال، بل جعلتها أكثر قوَّة وبأساً وإصراراً على التمسّك بمبادئها حتى تحقيق تطلعاتها في تحرير الأرض والمقدسات”.
كما أكدت “تضامنها الكامل مع لبنان، الذي يواجه اليوم اعتداءات الاحتلال وعدوانه الغاشم، ونرجو له الأمن والاستقرار الدائم”.
ودعت الدول العربية والإسلامية إلى “مساندته وإسناده في هذه المرحلة الحساسة، وتعزيز صموده في مواجهة مخططات الاحتلال وعدوانه المتكرر على أرضه وشعبه، بما يرسّخ وحدة الموقف العربي في دعم قضايا الأمة”.
ونفّذت قوات الاحتلال عملية استهدفت نصر الله، بعد أقل من عام على اندلاع العدوان على غزة، وفتح جبهة جنوب لبنان إسنادا لها.
.واعتبر اغتياله الأخطر في تاريخ الحزب منذ تأسيسه، إذ غيّبت قائده الذي ارتبط اسمه بكل مواجهة كبرى خاضها الحزب خلال 3 عقود.
وعلى مدى عقود، امتلك نصر الله أدوات قلبت معادلات الصراع مع الاحتلال، حيث جمع بين الحرب النفسية والإعلامية وبين تطوير القدرات العسكرية والاستخبارية، مما رسّخ ما عُرف بـ”توازن الرعب”. وهذا التوازن استمر بعد اغتياله لكنه دخل مرحلة استنزاف حاد مع تزايد الخروقات على الحدود.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY