في ظل استمرار الحرب في غزة وتصاعد العزلة الدولية لدولة الاحتلال، إلى جانب الهجوم الذي نفذته طائرة مسيرة للحوثيين في قلب مدينة إيلات السياحية، أظهر استطلاع جديد لصحيفة /معاريف/ العبرية تقدّم كتلة المعارضة لتسجل 62 مقعدًا، مقابل 48 مقعدا فقط لائتلاف نتنياهو، فيما تحصد الأحزاب العربية 10 مقاعد إضافية.
ويُظهر استطلاع “معاريف” أيضًا أن معظم الإسرائيليين (63%) قلقون بشأن اتساع الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية، بينما لا يبدي 32% منهم أي قلق، بينما لا رأي لـ 5% آخرين.
وأظهر أن معظم الإسرائيليين (59%) قلقون بشأن احتمال استبعاد إسرائيل من الفعاليات الثقافية والرياضية الدولية. 36% لا يكترثون بذلك.
كذلك، يعتقد معظم الإسرائيليين (53%) أن على إسرائيل وقف القتال في الوقت الراهن والتركيز على إعادة جميع الأسرى.
وأيدت نسبة مماثلة من الإسرائيليين (53%) خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
ويُظهر الاستطلاع أيضًا أن حزب الاحتياط، بقيادة يوعز هندل، يحصل على أربعة مقاعد فقط. في 28 أغسطس/آب فقط، وكان حزب الاحتياط قد حصل على ثمانية مقاعد، ومنذ ذلك الحين يتراجع تدريجيًا.
في حين ظل الحزب الديمقراطي، بقيادة يائير جولان، محافظًا على استقراره، بل ازداد عدد مقاعده هذا الأسبوع. ويُصنف اليوم ثاني أكبر حزب في كتلة التغيير، بعد القائمة التي يقودها نفتالي بينيت .
كما ازداد عدد مقاعد حزب “يش عتيد” هذا الأسبوع. في المقابل، خسر حزب “إسرائيل بيتنا” عددًا من المقاعد.
مع ذلك، يُظهر الاستطلاع أن دخول حزب الاحتياط إلى الساحة السياسية يُخفض نسبة تأييد حزب “أزرق أبيض”، بقيادة بيني غانتس، إلى ما دون عتبة الحسم، بنسبة تأييد تبلغ 2.9% فقط.
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، شن حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 233 ألف فلسطيني، كما استشهد جراء التجويع 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY