تظاهر آلاف اليمنيين من طلاب وأكاديميين وموظفين في جامعة صنعاء، اليوم الأربعاء، دعما للفلسطينيين في قطاع غزة، ورفضا لجرائم الإبادة والتجويع “الإسرائيلية” المستمرة ضدهم.
وتعتبر المظاهرة التي جرت في أكبر جامعات البلاد، هي الأخيرة في الجامعة بالفصل الدراسي الأول من العام الحالي 2025/ 2026 والذي ينتهي رسميا خلال أيام، حيث شهدت العديد من المظاهرات المناصرة لغزة.
ورفع المحتجون لافتات تندد بمواصلة “إسرائيل” ارتكاب الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج لنحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة، كما رددوا شعارات بينها “طلاب العلم هنا احتشدوا.. وعلى نصر الحق اتحدوا”.
من جهة أخرى، قالت مصادر إعلامية عبرية إن “22 مستوطنا أصيبوا، بينهم اثنان بحالة خطرة، جراء سقوط وانفجار مسيّرة أطلقت من اليمن في منطقة سياحية بمدينة إيلات جنوبي (إسرائيل)”.
وأفادت المصادر بسماع دوي انفجارات وتصاعد الدخان في المدينة، وبنقل مصابين إلى مستشفيات بالمروحيات.
وقالت شرطة الاحتلال إن “مسيّرة سقطت وسط إيلات وأسفرت عن وقوع إصابات وأضرار مادية وإنها تجري تقييما ميدانيا للوضع”.
كما أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه “حاول اعتراض المسيّرة التي أطلقت من اليمن باتجاه إيلات قبل سقوطها”.
وقالت إذاعة الجيش إن “المسيّرة حلقت على ارتفاع منخفض فوق الأرض مما صعب اعتراضها على القبة الحديدية”.
وذكرت صحيفة /يسرائيل هيوم/ العبرية أن “صاروخين اعتراضيين من القبة الحديدية فشلا في اعتراض المسيّرة”.
وأشارت القناة /13/ العبرية إلى أن “سلاح الجو سيحقق في سبب التأخر برصد المسيّرة اليمنية والفشل في إسقاطها”.
تجدر الإشارة إلى أن جماعة أنصار الله (الحوثيين)، التي تسيطر على مناطق واسعة من اليمن لأكثر من عقد من الزمن، نفذت عشرات الهجمات الصاروخية على “إسرائيل” وعلى سفن في البحر الأحمر أكدت ارتباطها بالاحتلال، في خطوة أدرجتها في إطار إسنادها للفلسطينيين.
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، شن حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 232 ألف فلسطيني، كما استشهد جراء التجويع 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY