كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن تصعيد خطير من قبل قوات الاحتلال ضد منشآتها وعملياتها في كل من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت الوكالة الأممية في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن “12 منشأة تابعة لها في مدينة غزة تعرضت لغارات مباشرة أو غير مباشرة في الفترة ما بين 11 و 16 سبتمبر الجاري، بالتزامن مع تشديد كبير للقيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية”.
وأوضحت أن “المنشآت التي استهدفتها غارات الاحتلال في مدينة غزة شملت 9 مدارس ومركزين صحيين، وهي منشآت كانت تستخدم كمراكز إيواء لأكثر من 11 ألف شخص من النازحين الباحثين عن ملجأ آمن”.
وأشارت إلى أن هذا “الاستهداف المباشر لمراكز تابعة للأمم المتحدة محمية بموجب القانون الدولي، ليفاقم من الكارثة الإنسانية في القطاع، حيث لم يعد هناك أي مكان آمن يمكن للفلسطينيين النزوح إليه”.
وأكدت “أونروا” أن قوات الاحتلال شددت بشكل كبير القيود المفروضة على الحركة والوصول في الضفة الغربية.
وأوضحت أن هذه الإجراءات شملت تركيب بوابات طرق جديدة عند مداخل ومخارج البلدات والقرى الفلسطينية، بهدف التحكم في حركة الفلسطينيين وتقييدها، مما يعزل التجمعات السكانية عن بعضها البعض ويعيق وصول الفلسطينيين إلى أعمالهم ومرافقهم الحيوية.
وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و 344 شهيدا و 166 ألفا و 795 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY
كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن تصعيد خطير من قبل قوات الاحتلال ضد منشآتها وعملياتها في كل من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت الوكالة الأممية في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن “12 منشأة تابعة لها في مدينة غزة تعرضت لغارات مباشرة أو غير مباشرة في الفترة ما بين 11 و 16 سبتمبر الجاري، بالتزامن مع تشديد كبير للقيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية”.
وأوضحت أن “المنشآت التي استهدفتها غارات الاحتلال في مدينة غزة شملت 9 مدارس ومركزين صحيين، وهي منشآت كانت تستخدم كمراكز إيواء لأكثر من 11 ألف شخص من النازحين الباحثين عن ملجأ آمن”.
وأشارت إلى أن هذا “الاستهداف المباشر لمراكز تابعة للأمم المتحدة محمية بموجب القانون الدولي، ليفاقم من الكارثة الإنسانية في القطاع، حيث لم يعد هناك أي مكان آمن يمكن للفلسطينيين النزوح إليه”.
وأكدت “أونروا” أن قوات الاحتلال شددت بشكل كبير القيود المفروضة على الحركة والوصول في الضفة الغربية.
وأوضحت أن هذه الإجراءات شملت تركيب بوابات طرق جديدة عند مداخل ومخارج البلدات والقرى الفلسطينية، بهدف التحكم في حركة الفلسطينيين وتقييدها، مما يعزل التجمعات السكانية عن بعضها البعض ويعيق وصول الفلسطينيين إلى أعمالهم ومرافقهم الحيوية.
وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و 344 شهيدا و 166 ألفا و 795 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY