كشفت مصادر رسمية إسرائيلية، بأن حكومة الاحتلال تدرس ردود فعل صارمة على اعتراف فرنسا بدولة فلسطينية، معتبرة القرار تجاوزًا للخطوط الحمراء.
ونقلت /هيئة البث/ الإسرائيلية الرسمية عن هذه المصادر قولها: إن من بين الخيارات المطروحة: تسريع مشاريع الضم في الضفة الغربية، وإغلاق القنصلية الفرنسية في القدس المحتلة، واتخاذ إجراءات ضد ممتلكات فرنسية تحمل أهمية دينية أو تاريخية.
وأشارت نائبة وزير الخارجية شارن هاسكل إلى أن إمكانية إغلاق القنصلية، التي تعمل منذ فترة الانتداب البريطاني، “مطروحة على طاولة رئيس الحكومة” كرسالة واضحة بعدم خضوع إسرائيل للضغوط الدولية في القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات دبلوماسية أوروبية، حذّر مسؤول من أن العلاقات بين إسرائيل وفرنسا ستتدهور “بشكل دراماتيكي”، مؤكدًا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان المحرك الأساسي للخطوة، وأن الحوار مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيصبح أكثر صعوبة في المستقبل القريب.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعلن الاثنين، اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطين.
كما أعلنت كل من أستراليا وكندا وبريطانيا والبرتغال ودول أخرى اعترافها رسمياً بدولة فلسطين.
وتتجه الأنظار إلى دول أخرى، أعربت عن نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، ما سيرفع العدد الإجمالي إلى 159 دولة من أصل 193 عضواً في الأمم المتحدة.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 231 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY