أعربت مصادر إسرائيلية عن مخاوفها من محاولات استبعاد الفرق الرياضية الإسرائيلية من منافسات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على خلفية حرب الإبادة في غزة والعدوان الإسرائيلي على قطر.
ونقلت /هيئة البث/ الإسرائيلية عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي سابق أن “قطر ودول أخرى تعمل على إقصاء المنتخب والفرق الإسرائيلية من منافسات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم محذرا من تبعات سياسية ودبلوماسية كبيرة”.
وقال يعقوف هداس، الدبلوماسي الذي شغل منصب رئيس البعثة الاقتصادية الإسرائيلية في الدوحة سابقا: إن أي خطوة لإبعاد إسرائيل عن كرة القدم الأوروبية يجب أن تُقابل بإجراءات صارمة من الحكومة، بما في ذلك إمكانية إعلان قطر دولة عدو.
وأوضح أن “مجلس إدارة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) هو الجهة التنفيذية لاتحاد كرة القدم الأوروبي، ويضم ممثلين عن 20 اتحادًا وطنيًا، من بينهم رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، موشيه شينو”.
وأضاف إذا “قرر رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين طرح قرار الإقصاء، فإن قطر ستنجح في خطتها، مع ملاحظة أن بعض الدول الأوروبية قد تدعم الفكرة حتى بدون ضغوط قطرية”.
وأشارت /كان/ إلى أنه “خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، عمل مسؤولون رياضيون ودبلوماسيون إسرائيليون على منع أي تقدم في هذا الاتجاه، مع التشديد على أن أي تجاهل للجهود قد يضطر الحكومة للتفكير في خطوات غير مسبوقة، تشمل تصنيف قطر كدولة عدو، وهو تصنيف يضم حاليًا إيران والعراق وسوريا ولبنان، مع استثناءات محددة في المجال الاقتصادي”.
وقال الدبلوماسي إن “هذه الخطوة قد تساهم في تهدئة أهداف الانتقام القطرية تجاه إسرائيل”، مشيرًا إلى أن “قطر ترى في السيطرة على كرة القدم أداة لتعزيز مكانتها الدولية”.
وحذر الخبراء من أن العودة للاتحاد الأوروبي أو أي منظمة دولية بعد الإقصاء ستكون أصعب بكثير.
واستهدف الاحتلال الإسرائيلي يوم 9 سبتمبر/أيلول 2025 بغارة جوية مباني سكنية في العاصمة القطرية الدوحة كان فيها قياديون من المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في اجتماع لمناقشة مقترح أميركي لوقف إطلاف النار في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط شهداء.
وتشن قوات الاحتلال منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بدعم أمريكي غربي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد وإصابة أكثر من 231 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف، في وقت أودت فيه المجاعة بحياة 432 فلسطينيين، بينهم 146 طفلا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY