دعت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” (مستقلة مقرها بيروت) إلى استثمار موجة الاعترافات الرسمية بـ “دولة فلسطين” في تعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، محذّرة من تداعيات النقص الحاد في التمويل الذي يهدد استمرارية خدمات الوكالة بعد أيلول/سبتمبر الجاري.
وأكدت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين، أن المرحلة الراهنة تتطلب تحريك قنوات الضغط في أروقة الأمم المتحدة، وتوسيع دوائر التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني بالتعاون مع الحلفاء في الجمعية العامة، من أجل حشد دعم أكبر للأونروا وتوسيع قاعدة المانحين.
وتأتي هذه الدعوة، بحسب الهيئة، في وقت تتعرض فيه الوكالة وقضية اللاجئين الفلسطينيين لضغوط متزايدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وفي ظل انطلاق أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة غداً الثلاثاء في نيويورك، والتي ستشهد في كانون الأول/ديسمبر المقبل عملية التصويت على تجديد ولاية “أونروا”.
وشددت الهيئة على أن استمرار العجز المالي لـ “أونروا” يشكل خطراً مباشراً على ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على خدماتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية الوكالة وضمان استدامة عملها.
وكانت كل من أستراليا، كندا، البرتغال وبريطانيا، قد أعلنت أمس الأحد اعترافها رسمياً بدولة فلسطين، عشية انعقاد المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية بقيادة السعودية وفرنسا. وتتجه الأنظار إلى 9 دول أعلنت نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، ما سيرفع العدد الإجمالي إلى 160 دولة من أصل 193 عضواً في الأمم المتحدة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY