Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

بن غفير: لو كنت رئيسا للوزراء لاعتقلت أبو مازن فورا

قال وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه لو كان يشغل منصب رئيس الوزراء “لأصدر قرارا فورا باعتقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)”.

وجاءت تصريحات بن غفير، في مقابلة مع قناة /إسرائيل 24/ أمس الأحد، ردا على إعلان بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بدولة فلسطين. وأضاف زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف: “نحن لا نفعل شيئا للسلطة الفلسطينية، بينما هم يفعلون ما يريدون”، داعيا إلى “تفكيك السلطة الفلسطينية”، على حد تعبيره.

وتزعم “إسرائيل” أن الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، إلى جانب التحركات الفلسطينية أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية والأمم المتحدة، تمثل ما تسميه “إرهابا دوليا”.

وبانضمام الدول الأربع الجديدة، ارتفع عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين إلى نحو 153 دولة من أصل 193 عضوا في الأمم المتحدة. ومن المتوقع أن تعلن دول أخرى، بينها فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا واندورا وسان مارينو، اعترافها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي مواجهة هذه التطورات، دعا وزراء في حكومة الاحتلال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى المضي قدما في ضم الضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة من شأنها القضاء على أي أفق لتطبيق “حل الدولتين” الذي تنص عليه قرارات الأمم المتحدة. لكن نتنياهو أكد من جهته أنه “لن تكون هناك دولة فلسطينية”، متوعدا بالرد على الاعترافات الدولية فور عودته من الولايات المتحدة.

يأتي ذلك فيما يواجه نتنياهو محاكمة داخلية بتهم فساد قد تقوده للسجن إذا أُدين، في حين تطالب المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.

وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 231 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

أما في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، فقد قتل جيش الاحتلال والمستوطنون ما لا يقل عن 1,042 فلسطينيا وأصابوا أكثر من 10,160، إلى جانب اعتقال أكثر من 19 ألفا.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY