Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

حماس”: سلوك الاحتلال الإجرامي يعرض الأمن الإقليمي والدولي للخطر

شددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، على أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب “جريمة مكتملة الأركان” عبر استهداف وفدها المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة، في قصف وصفته بـ”الهمجي والغادر”، أسفر عن استشهاد عدد من قياداتها وعسكري قطري، واعتبرته إعلان حرب على الأمة العربية والإسلامية بأسرها.

وفي إدلاء صحفي ألقاه القيادي في الحركة فوزي برهوم اليوم الخميس، نعت “حماس” ستة من كوادرها الذين ارتقوا في الهجوم، إلى جانب وكيل العريف القطري بدر الدوسري، مؤكدة أن “امتزاج الدم الفلسطيني بالقطري على أرض الدوحة يجسد وحدة المصير ويكشف حجم الجريمة”.

وقال برهوم إن القصف استهدف منزل رئيس الوفد المفاوض أثناء مناقشة الرد على مقترح قطري جديد، مما أدى إلى إصابة زوجته وزوجة ابنه الشهيد همام وأحفاده، مشددًا على أن “العدوان لم يكن مجرد محاولة اغتيال، بل قصف لمسار التفاوض واستهداف مباشر لدور الوساطة القطرية والمصرية”.

وشدد بالصدد هذا على أن “دماءَ قادةِ الحركةِ ليستْ أغلى من دماءِ أطفالِ ونساءِ غزَّةَ والقدسِ والضفةِ وفلسطينَ، وإنَّ جرائمَ الاحتلالِ باستهدافِ قادةِ الحركةِ في أيِّ مكانٍ، لن تُفلحَ في كسرِ إرادتِها وصمودِها، ولن تنجحَ في التأثيرِ على مواقفِ الحركةِ وقراراتِها ونهجِها المقاوم”.

مشيرا إلى أن “التاريخ أثبت أنَّها لم تَزِدْها إلاَّ قوةً وصلابةً وثباتًا، ولا توجدُ قوةٌ في الأرضِ تمنعُ شعبَنا حقَّه المشروعَ في الدفاعِ عن نفسِه وأرضِه ومقدساتِه”.

وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى “صور نصر وهمية” بعد فشله في تحقيق أهدافه في غزة على مدار 23 شهرًا من القتل والتدمير، مؤكدًا أن استهداف قادة الحركة لن يفلح في كسر إرادتها أو التأثير على قراراتها، وأن دماء القادة ليست أغلى من دماء أطفال ونساء فلسطين.

واتهم برهوم الإدارة الأميركية بالشراكة الكاملة في الجريمة، عبر “توفير الغطاء السياسي والدعم المتواصل لعدوان الاحتلال”، داعيًا إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي لعزل إسرائيل ومحاسبتها، ومطالبًا باستخدام كافة أدوات الضغط السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والقانوني لوقف الحرب والإبادة الجماعية في غزة.

وأكد على سلوك الاحتلال “يعرض الأمن الإقليمي والدولي برمته للخطر، وأن على قادة العالم أن يختاروا بوضوح بين شريعة الغاب التي تفرضها إسرائيل بجرائمها، وبين القانون الدولي والإنساني الذي يجرم هذه الأفعال ويلزم بمحاسبة مرتكبيها”.

ودعا القيادي في “حماس” قادة الدول العربية والإسلامية “إلى الوقوفِ بقوةٍ أمامَ هذه الغطرسةِ الصهيونيةِ، واستخدامِ كلِّ عناصرِ القوةِ وأدواتِ الضغطِ والتأثيرِ السياسيِّ والدبلوماسيِّ والاقتصاديِّ والقانونيِّ لتدفيعِ نتنياهو وحكومتِه الفاشيةِ ثمنَ جرائمِهم، والعملِ الجادِّ على وقفِ العدوانِ وحربِ الإبادةِ والتهجيرِ والتجويعِ لشعبِنا في قطاعِ غزةَ

كما عبّر عن تضامن الحركة المطلق مع دولة قطر، أميرًا وحكومة وشعبًا، مثمنًا المواقف الرافضة للعدوان، ومؤكدًا أن “حماس ستواصل طريق المقاومة حتى وقف العدوان وتحرير الأرض والمقدسات”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY