أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب سلسلة من جرائم الإبادة الجماعية خلال عدوانها المتواصل على مدينة غزة منذ 13 آب/أغسطس الجاري، ما أسفر عن ارتقاء 1100 شهيد وإصابة 6008 آخرين، في ظل تواصل استهداف الأحياء السكنية وارتكاب عمليات تهجير قسري بحق السكان المدنيين.
وأوضح المكتب، في بيان اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال نفذ عملية عسكرية برية إجرامية جديدة داخل مدينة غزة على مدار ثلاثة أسابيع، تخللها تفجير أكثر من 100 روبوت مفخخ وسط الشوارع والأزقة المأهولة، إلى جانب تنفيذ أكثر من 70 غارة جوية مباشرة بالطائرات الحربية، في مشاهد وُصفت بـ”الوحشية المروعة”.
وأشار المكتب الإعلامي، إلى أن هذه الجرائم أدت إلى معدلات يومية مرتفعة من الضحايا، بمتوسط يزيد عن 52 شهيدًا و285 مصابًا يوميًا، بالتزامن مع انهيار شامل للمنظومة الصحية نتيجة الاعتداءات الممنهجة التي تستهدفها قوات الاحتلال.
وأكد البيان أن ما يجري يمثل جريمة تهجير قسري ممنهجة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وكافة القوانين الدولية، محمّلًا الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول الداعمة للإبادة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.
ودعا المكتب الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والقانونية حول العالم، إلى التحرك الفوري والجاد من أجل وقف هذه الإبادة بحق المدنيين الفلسطينيين، وملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم إلى العدالة كمجرمي حرب.
وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 224 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY