استشهد أربعة أشخاص، وأصيب آخرون بجروح، بينهم حالة خطيرة، جراء قصف لجيش الاحتلال “الإسرائيلي” استهدف بلدات شبعا والخرايب والطيبة وياطر جنوبي لبنان، اليوم الأربعاء، في وقت واصل فيه جيش الاحتلال هجماته الجوية والبرية على المنطقة.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، تسجيل ثلاثة شهداء في الغارات التي طالت بلدات شبعا والخرايب والطيبة، مشيرة إلى أن شخصا رابعا ارتقى في قصف على بلدة ياطر.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” أنّ طائرات مسيّرة إسرائيلية ألقت قنابل قرب مواقعها في منطقة الخط الأزرق جنوب لبنان، في “أحد أخطر الهجمات على أفرادها وممتلكاتها”، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وقالت قوات “اليونيفيل” إنّ مسيّرات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي ألقت صباح أمس الثلاثاء “أربع قنابل بالقرب من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل أثناء عملها على إزالة عوائق تعرقل الوصول إلى موقع للأمم المتحدة قرب الخط الأزرق”.
وذكرت أنّ إحدى القنابل سقطت على بُعد 20 مترًا، فيما سقطت القنابل الثلاث الأخرى على بُعد نحو 100 متر من أفراد وآليات الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنّها أبلغت جيش الاحتلال بشكل مسبق عن أشغالها في إزالة العوائق في المنطقة الواقعة جنوب شرق بلدة “مروحين”.
ويأتي الهجوم الإسرائيلي على “اليونيفيل” بعد أيام من تبنّي مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2790، الذي ينصّ على تمديد مهمة حفظ السلام في لبنان حتى نهاية عام 2026 لمرة أخيرة، على أن تبدأ بعد ذلك عملية “انسحاب تدريجي آمن ومنظّم” على مدى عام.
وتمّ تبنّي القرار بالإجماع، والذي يُعيد تأكيد دور “اليونيفيل” في دعم الجيش اللبناني وتطبيق القرار 1701، الذي أرسى وقف الأعمال القتالية بعد حرب تموز/يوليو 2006.
وجاء القرار وسط ضغوط إسرائيلية لإنهاء مهمة اليونيفيل، فمؤخرًا قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بعث رسالة إلى نظيره الأميركي ماركو روبيو، طالبه فيها بإنهاء عمل القوة الأممية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY