Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مستوطنون يقتحمون تجمعات فلسطينية في نابلس وأريحا ويهددون الأهالي

اقتحمت مجموعات من المستوطنين اليوم الأحد، تجمع “شكارة” شرق بلدة “دوما” جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وتجولت بين منازل المواطنين الفلسطينيين وقامت بتصويرهم بطريقة استفزازية، وسط تهديدات لسكان التجمع، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان.

وأكدت منظمة “البيدر للدفاع عن حقوق البدو” في تصريح صحفي لها، أن هذا الاقتحام ليس حادثة منفردة، بل يأتي ضمن سلسلة من الاقتحامات المتكررة بين الحين والآخر، ما يزيد شعور الأهالي بعدم الأمان ويؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.

وأشارت إلى أن السكان يعانون من توتر نفسي مستمر نتيجة هذه الاقتحامات، التي تشكل ضغطًا متواصلًا عليهم وتهدد استقرارهم الاجتماعي والمعيشي.

وشددت المنظمة على أن استمرار هذه التصرفات يزيد معاناة المواطنين ويضاعف مخاوفهم من تصاعد الأحداث، داعية الجهات المختصة إلى التدخل فورًا لحماية التجمعات السكانية الفلسطينية ووقف هذه الاقتحامات.

وفي سياق متصل، تواصل مجموعات المستوطنين مضايقاتها واعتداءاتها على سكان تجمع “شلال العوجا” شمال أريحا شرقي الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية إن مجموعات المستوطنين،يتجولون بين منازل الأهالي بصورة استفزازية ويطلقون عبارات عدائية بحقهم، في محاولة لإثارة الخوف والتوتر داخل التجمع.

وأضافت أن هذه الممارسات لا تقتصر على أوقات محددة، بل تتكرر صباحًا ومساءً بشكل يومي، حيث يتعمد المستوطنون مضايقة المواطنين والتضييق عليهم، الأمر الذي فاقم معاناة الأهالي وترك انعكاسات سلبية على حياتهم اليومية واستقرارهم.

وفي قرية “المغير” شمال شرق رام الله وسط الضفة، ورغم انتهاء العملية العسكرية التي استهدفت القرية، تواصل منذ ساعات صباح اليوم الأحد، 6 جرافات كبيرة عمليات تجريف الأراضي في محيط القرية، بهدف تسليمها للمستوطنين.

وتصعد قوات الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم واقتحاماتهم لمدن ومناطق الضفة الغربية منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة أدى إلى استشهاد وإصابة نحو 215 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY