شنت عضو الكونجرس الأمريكي مارغوري تايلور جرين هجوما لاذعا على دولة الاحتلال من حسابها الرسمي على موقع، متهمة إياها باستخدام المساعدات العسكرية الأمريكية “لدفع ثمن الإبادة الجماعية” في قطاع غزة.
وفي مقال مطول، طلبت عضو الكونجرس عن ولاية جورجيا من الأميركيين أن يتخيلوا أنفسهم في مكان المدنيين في غزة، بعد 22 شهرا من الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
وقالت: “لو كانت أمريكا تُقصف ليلًا ونهارًا بسبب عملٍ مروعٍ ارتكبته حكومتنا، وقُتل وأُصيب العديد من الأمريكيين الأبرياء والأطفال الأمريكيين بجروحٍ بالغة، وتوسلنا إليهم الرحمة، لكن بقية العالم قال: ‘صوّت الأمريكيون لحكومتهم، لذا فهم يستحقونها، وحكومتهم سيئة، لذا فإن جميع الأمريكيين سيئون، وبالتالي هذا ما ينالونه ويجب أن يُفعل…، كيف كنت ستشعر؟ ماذا كنت ستفكر؟ ماذا كنت ستفعل؟ تكتب”.
وأضافت: هذا ما يحدث في غزة، فرغم كل ما قيل لنا، فإن العديد من الأبرياء والأطفال يُقتلون، وهم ليسوا من حماس.
وتابعت: يموّل دافعو الضرائب الأمريكيون إسرائيل بمبلغ 3.8 مليار دولار سنويًا كمساعدات عسكرية. هذا يعني أن كل دافع ضرائب أمريكي يُساهم في العمليات العسكرية الإسرائيلية، مشددة على أنها لا تريد “دفع ثمن إبادة جماعية في بلد أجنبي ضد شعب أجنبي في حرب خارجية لم يكن لي أي علاقة بها. ولن أسكت عن ذلك”.
وفي الشهر الماضي، أصبحت جرين أول عضو جمهوري في الكونغرس يستخدم كلمة “إبادة جماعية” لوصف سلوك إسرائيل في غزة.
وبدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 62 ألفا و 122 شهيدا، و 156 ألفا و 758 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 269 شخصا، بينهم 112 طفلا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY