علمت “قدس برس” من مصادر فلسطينية خاصة أن السلطات المصرية وافقت مؤخراً على إقامة شخصيتين فلسطينيتين بارزتين، هما الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” زياد النخالة، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، وذلك بناءً على طلبهما، بعد أن كانا يقيمان في سوريا.
وأضافت المصادر أن السلطات المصرية تدرس حالياً طلباً مماثلاً تقدم به الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، الدكتور طلال ناجي، للإقامة في القاهرة، بعد أن طلبت منه السلطات السورية الجديدة مغادرة أراضيها في أيار/مايو الماضي، إثر توقيفه لساعات، قبل أن يُفرج عنه بوساطة من رئيس حركة “حماس” في الخارج، خالد مشعل.
وبحسب المصادر، أبلغت السلطات السورية ناجي لاحقاً أن “الظروف السياسية والأمنية لا تسمح ببقائه في البلاد”.
ويُشار إلى أن ناجي (79 عاماً) هاجر مع أسرته من مدينة الناصرة شمال فلسطين المحتلة، إلى دمشق عام 1948، وكان يبلغ من العمر عامين، حيث أمضى نحو 77 عاماً في سوريا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY