والذي يُعد جزءًا من مايسمّى خطة “القدس الكبرى”.
وأفاد مراسل “قدس برس” بأن سلطات الاحتلال أصدرت إخطارات بهدم 13 منشأة في منطقة وادي الحوض ببلدة العيزرية شرق القدس، تنوعت بين منشآت سكنية وزراعية.
وأوضح الباحث المختص بالشأن المقدسي، فخري أبو دياب، أن “مخطط E1 يستهدف المناطق الواقعة خارج ما يسمى بـ(غلاف القدس)، الذي يقطع أوصال المدينة، ويهدف إلى توسيع مستوطنة (معاليه أدوميم) شرق القدس، والتي تُعد من أكبر التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس”.
وأشار أبو دياب إلى أن “الاحتلال يسعى إلى ربط (معاليه أدوميم) بالمستوطنات الواقعة داخل القدس المحتلة، وإزالة جدار غلاف القدس، دون أن يستفيد المقدسيون من ذلك”.
وأضاف أن “المناطق المستهدفة تشمل تجمعات فلسطينية بدوية مثل جبل البابا وحوض الجمل، التي تعاني منذ عقود من إجراءات تهويدية”.
وأكّد أن “الاحتلال يسعى إلى إخلاء كافة التجمعات الفلسطينية الواقعة بين (معاليه أدوميم) والقدس، وإنشاء طريق يسمى (نسيج الحياة) لربط المستوطنات ببعضها، بما يساهم في تحقيق الهدف الأكبر وهو تنفيذ خطة (القدس الكبرى)”.
مخطط E1
من أخطر المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية، إذ يمتد على مساحة تقارب 12 كم² بين القدس و”معاليه أدوميم”، ويشمل بناء آلاف الوحدات السكنية، مناطق صناعية، فنادق وبنى تحتية على أراض فلسطينية، معظمها تابع لبلدتي العيزرية والطور.
ويعتبر المخطط جزءًا من خطة “القدس الكبرى” التي يرفضها المجتمع الدولي باعتبارها عقبة أمام حل الدولتين.
خطة “القدس الكبرى”
هي مشروع توسعي واستيطاني يهدف إلى السيطرة على القدس وضم المناطق المحيطة بها في الضفة الغربية، ويسعى المخطط إلى ربط المستوطنات بالقدس، وعزل المدينة عن باقي محافظات الضفة مثل رام الله والخليل وبيت لحم، ما يصعّب إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.
“إسرائيل الكبرى” وحلم نتنياهو
وفي سياق متصل، تحدث رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عن رؤيته لما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، قائلًا: “أنا في مهمة تمتد عبر الأجيال، هناك أجيال من اليهود حلمت بالقدوم إلى هنا، وستأتي أجيال أخرى بعدنا”، مضيفًا أن “مهمته تاريخية وروحية”.
ويشير مصطلح “إسرائيل الكبرى” تاريخيًا إلى “إسرائيل” والأراضي التي احتلتها عام 1967، وأراضٍ أخرى وردت في تصورات بعض التيارات “الصهيونية” المبكرة.
وكان وزراء في حكومة الاحتلال قد أعلنوا عن طموحات للسيطرة على أراضٍ في الأردن ومصر ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى”، ما يضيف أبعادًا توسعية للمخطط “الإسرائيلي”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY