حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خطورة “رؤية إسرائيل الكبرى” التي طرحها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، معتبرة أنها تكشف النوايا التوسعية للكيان “الصهيوني” وتمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي واستقرار المنطقة.
وقالت الجبهة في بيان اليوم الأربعاء، إن ما يجري على الأرض من حرب إبادة في قطاع غزة، واستمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والاعتداءات المتكررة على لبنان وسوريا واليمن، إلى جانب التهديدات الموجهة للأردن ومصر، جميعها تأتي ضمن مخطط استعماري طويل الأمد، مدعوم بضوء أخضر أمريكي، بهدف فرض وقائع جديدة على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والأمة العربية.
وأضاف البيان أن استهداف مصر والأردن، ولا سيما القاهرة، يرتبط بدورها الإقليمي الرافض لمشروع التهجير من غزة.
وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لإضعاف الجيش المصري ومنع أي تحرك عربي تقوده مصر لحماية الأمن القومي العربي.
ودعت الجبهة إلى توحيد الصف العربي ووقف الحرب على غزة كأولوية، واستثمار الإمكانيات والقدرات العربية لمواجهة المخطط الصهيوني وإفشاله، والحيلولة دون أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو تصفية الحقوق التاريخية للشعوب العربية.
يشار إلى أن نتنياهو، عبّر عن ارتباطه العميق بما وصفه بـ”رؤية إسرائيل الكبرى”، وهي فكرة توسعية تشمل أراضي خارج حدود فلسطين المحتلة الحالية، من بينها أجزاء من مصر والأردن.
وخلال مقابلة مع قناة /i24/ العبرية ليل أمس الثلاثاء، قال نتنياهو: “أنا في مهمة تمتد عبر الأجيال، هناك أجيال من اليهود حلمت بالقدوم إلى هنا، وستأتي أجيال أخرى بعدنا”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت مهمته تمثل الشعب اليهودي، أجاب: “إذا كنت تسألني إن كنت أشعر بأنني في مهمة تاريخية وروحية، فالجواب هو نعم”.
ويُستخدم مصطلح “إسرائيل الكبرى” تاريخياً للإشارة إلى (إسرائيل) والمناطق التي احتلتها خلال حرب حزيران/يونيو 1967، إضافة إلى أراضٍ أخرى وردت في تصورات بعض التيارات “الصهيونية” المبكرة.
يذكر أن نتنياهو، حرص على نشر كامل المقابلة على حسابه في منصة “إكس”، وأتت تلك التصريحات بعد تصريحات أطلقها وزراء في حكومة الاحتلال، عبروا فيها عن طمعهم في السيطرة على أراضي في الأردن ومصر ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY