أوقفت السلطات الفرنسية خلال الـ6 أشهر الماضية، تجديد تأشيرات العمل لحراس أمن الرحلات الجوية لشركة “إلعال” الإسرائيلية بسبب الحرب على غزة.
ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية عن مصادر مطلعة (لم تسمها) أن ذلك يأتي في ظل الأزمة المتفاقمة بين دولة الاحتلال وفرنسا بشأن الحرب في غزة.
وأفادت بأن “باريس أوقفت، خلال الأشهر الستة الماضية، تجديد تأشيرات العمل لحراس أمن رحلات طيران إلعال في المدينة، ما اضطر بعضهم إلى البقاء في البلاد دون تأشيرة أو العودة إلى إسرائيل”.
وفي تصريحات للصحيفة، قالت إحدى العاملات بحراسة الأمن: “لم يُجدد لأحد تأشيراته المنتهية الصلاحية خلال الأشهر الأخيرة”.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت إن “السفارة (في باريس) تُعالج الأمر مع الخارجية الفرنسية”.
بينما امتنعت السفارة الفرنسية في إسرائيل عن التعليق على الموضوع، وأحالت الأمر إلى السفارة الإسرائيلية في باريس، وفق الصحيفة.
وأوضحت أن شركة “إلعال” تواصلت مع الخارجية الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك)، لكن الأخير “لم يرد”.
والخميس، قررت “إلعال” إخلاء مكتبها بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد أن كُتبت على جدرانه عبارات منها “شركة الإبادة الجماعية”، وفق القناة /12/ العبرية.
واكتفت الشركة بالقول، في بيان، إن “الحادث وقع في وقت كان المبنى خاليًا من الأشخاص، ولم يكن هناك خطر على موظفينا”.
ومنذ أكثر من 22 شهرا، يواصل الاحتلال الإسرائيلي وبدعم أمريكي مطلق عدوانه على قطاع غزة، في حملة وُصفت دوليًا بأنها إبادة جماعية، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، رغم أوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات والامتثال للقانون الدولي.
وخلّف العدوان نحو 215 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY