Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

حنظلة” تصطدم بعنجهية الاحتلال.. إدانات فلسطينية ودولية تتوالى

أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (أحد فصائل منظمة التحرير” ما وصفوه بجريمة القرصنة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر اعتراضها سفينة “حنظلة” المتجهة إلى قطاع غزة ضمن قافلة كسر الحصار، واحتجاز طاقمها وركابها من المتضامنين الدوليين.

وقالت “حماس” في بيان رسمي نشرته عبر منصاتها مساء السبت، إن “اعتراض الاحتلال لسفينة حنظلة واحتجاز ركابها جريمة قرصنة وتحدٍّ سافر لإرادة الإنسانية وكشف لزيف الاحتلال.”

وحمّلت حكومة نتنياهو كامل المسؤولية عن سلامة النشطاء الدوليين، داعية إلى “استمرار تسيير القوافل البحرية حتى كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 18 عامًا”.

وثمّنت “حماس” شجاعة المتضامنين الدوليين، معتبرة أن رسالتهم الإنسانية والسياسية وصلت إلى الشعب الفلسطيني والعالم، رغم التهديدات ومحاولات الترهيب.

كما استنكرت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” عملية الاقتحام بشدة، واصفة إياها بأنها “جريمة قرصنة جديدة” تضاف لسجل الاعتداءات “الإسرائيلية” ضد النشطاء الدوليين، داعية المجتمع الدولي لـ”إدانة الحادثة وتكثيف الجهود لكسر الحصار المفروض على غزة”.

كما أعلنت “اللجنة الدولية لكسر الحصار” أن المتضامنين -ومن بينهم ممثلون عن برلمانات أوروبية وشخصيات فنية وإعلامية- سيدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام إذا تم اعتراض السفينة.

وأدانت اللجنة الدولية اعتراض السفينة في المياه الدولية، خارج المياه الإقليمية الفلسطينية قبالة سواحل غزة، واعتبرته “خرقًا واضحًا للقانون الدولي البحري”.

بدورها أكّدت جمعية “حنظلة – بلجيكا” (تضامنية عالمية)، أن اعتراض سفينة “حنظلة” يُعد جريمة حرب تستوجب المساءلة الدولية.

ودعت إلى تحرك قانوني عاجل لمحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة، مطالبة الحكومات الأوروبية والمجتمع الدولي بكسر صمتهما، والضغط الفوري من أجل إنهاء الحصار غير القانوني المفروض على أكثر من مليوني إنسان في غزة.

واقتحمت قوات “إسرائيلية” السفينة “حنظلة” المتجهة إلى قطاع غزة، في اليوم السابع من رحلتها التي أطلقتها “اللجنة الدولية لكسر الحصار عن القطاع”، بهدف إنهاء الحصار “الإسرائيلي” المفروض منذ سنوات.

وجاءت عملية الاقتحام خلال وجود السفينة في المياه الدولية، بعد سلسلة من التهديدات “الإسرائيلية” لطاقم السفينة، تضمنت السيطرة عليها بالقوة في حال واصلت الإبحار نحو سواحل غزة.

وبحسب الصور الأخيرة التي بُثت قبيل انقطاع الاتصال، ظهر جنود من جيش الاحتلال وهم يصادرون كاميرات المراقبة، ويوقفون البث المباشر من السفينة، وسط إعلان حالة الطوارئ على متنها.

وأكد النشطاء المتضامنون على متن السفينة “حنظلة” في تصريحاتهم الأخيرة، استعدادهم التام لجميع السيناريوهات المحتملة، وشددوا على أنهم “ماضون في مهمتهم لكسر الحصار مهما كانت النتائج”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY