عقدت “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”، لقاء قياديا مع وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مقر الجبهة المركزي بالعاصمة اللبنانية بيروت، بحضور ممثل “حماس” في لبنان أحمد عبد الهادي وعدد من أعضاء القيادة السياسية.
وجرى خلال اللقاء بحث تطورات العدوان “الإسرائيلي” المستمر على قطاع غزة، وجرائم الإبادة الجماعية والتجويع التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون، إلى جانب مشاريع الضم والتهجير التي تنفذها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية، وآخرها تصويت “الكنيست” على مشروع قانون يدعو إلى فرض “السيادة الإسرائيلية” على الأراضي المحتلة، في خطوة اعتبرها الطرفان تكريسا لمخططات الاحتلال الرامية لتصفية الوجود الفلسطيني.
ودعا المجتمعون إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي والدول العربية لوقف المجازر في غزة، مؤكدين أن حالة الصمت السائدة باتت تشجع “إسرائيل” على مواصلة عدوانها، في ظل دعم أمريكي مطلق يتناقض مع مزاعم وقف إطلاق النار.
وأكد الجانبان أن الأولوية الوطنية الراهنة هي وقف المجازر والحصار وسياسة التجويع، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، من خلال توحيد الصفوف، وتصعيد المقاومة والتحركات الشعبية محليا وعربيا ودوليا، مع الدعوة إلى إطلاق حوار وطني شامل لصياغة استراتيجية موحدة لمواجهة الاحتلال ومخططاته.
كما تطرق اللقاء إلى أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مؤكدين ضرورة الحفاظ على حق العودة ورفض أي مساس بوكالة “الأونروا” باعتبارها الشاهد الدولي على النكبة، ومطالبين إدارتها بالوفاء بالتزاماتها وتوفير التمويل اللازم لتحسين الخدمات وتلبية احتياجات اللاجئين.
وشدد الطرفان على أهمية تقوية العلاقات اللبنانية الفلسطينية وتنظيمها على أسس متينة، وبحث جميع القضايا المشتركة بالحوار، بما يضمن مصلحة الشعبين ويعزز صمود اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة.
كما تم التأكيد على تفعيل هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، بما يضمن توحيد الموقف الفلسطيني وتكثيف الجهود في مواجهة التحديات السياسية والمعيشية والاجتماعية التي تواجه الفلسطينيين في هذه المرحلة الدقيقة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY