Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“الجهاد الإسلامي”: ما يحدث في غزة أفظع حرب إبادة جماعية في التاريخ الحديث

 قالت حركة “الجهاد الإسلامي”، الجمعة، إن ما يجري في قطاع غزة من تجويع عام وموت جماعي هو نتيجة مباشرة لسياسات التجويع الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال “الإسرائيلي” منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي تصاعدت بشكل خطير منذ شهر آذار/مارس الماضي.

وأكدت الحركة في بيان لها، أن الاحتلال يحاصر أكثر من مليوني إنسان في القطاع، ويمنع عنهم الغذاء والدواء، مشيرة إلى أنه أنشأ “شبكة مسلحة” عبر ما يسمى بـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، والتي تحوّلت إلى مصائد موت للجوعى الباحثين عن الطعام.

وحملت الحركة “الكيان الصهيوني النازي” والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة المروعة، قائلة إنها “أفظع حرب إبادة جماعية في التاريخ الحديث”.

كما اتهمت الجهاد الإسلامي المجتمع الدولي بالمسؤولية، بسبب “نفاق الحكومات وتواطؤها وزيف ادعاءاتها بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان”.

وحذرت الحركة من أن ما يحدث في غزة لن يكون بمعزل عن بقية الشعوب العربية والإسلامية، قائلة إن “العدو يسعى لإعادة تشكيل المنطقة تحت هيمنته، ما لم تستيقظ هذه الشعوب وتستعيد كرامتها”.

وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY