خرجت، مساء اليوم الخميس، مسيرة في مدينة رام الله، تنديدا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وجرائم الحرب التي يقترفها هناك.
وجابت المسيرة الشوارع الرئيسية في المدينة، وردد خلالها المشاركون شعارات تندد باستمرار حرب الإبادة في القطاع، والخذلان الذي قابل به المجتمع الدولي جرائم الاحتلال غير المسبوقة في غزة.
كما جلبت بعض المشاركات قدوراً فارغة طرقن عليها خلال المسيرة، استنكاراً لجريمة التجويع التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في إطار حربه على قطاع غزة، ورفضاً لآلية توزيع المساعدات الأميركية “الإسرائيلية” بغزة لما يعتريها من تهديد للأرواح وامتهان للكرامة الإنسانية.
ويعاني سكان غزة من ظروف كارثية نتيجة تدمير البنية التحتية وانهيار النظام الصحي ونقص الغذاء والمياه، حيث أصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني بلا مأوى، وسط دمار طال أكثر من 70% من مباني القطاع، بحسب تقديرات أممية.
وتخضع غزة لحصار خانق فرضته قوات الاحتلال منذ 18 عاما وتزايدت شدته منذ اندلاع الحرب، مما حوّل القطاع إلى “منطقة كوارث” مغلقة، وسط تحذيرات من استمرار الانهيار الإنساني إذا لم يتم التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية.
يتزامن ذلك مع مواصلة قوات الاحتلال وبدعم أمريكي مطلق، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 182 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY