بعد 78 عاماً على النكبة.. اللاجئون الفلسطينيون في لبنان: من الحلم إلى يقين العودة
في المخيمات الفلسطينية في لبنان، لا تمرّ ذكرى النكبة كحدثٍ عابر في الذاكرة، بل كجرح يومي مفتوح، يتوارثه الأبناء عن الآباء، وتُروى تفاصيله كما لو
في المخيمات الفلسطينية في لبنان، لا تمرّ ذكرى النكبة كحدثٍ عابر في الذاكرة، بل كجرح يومي مفتوح، يتوارثه الأبناء عن الآباء، وتُروى تفاصيله كما لو
اقتحم عشرات المستوطنين، حي “بطن الهوى” في بلدة “سلوان” جنوب المسجد الأقصى، وتجولوا داخل البؤر الاستيطانية المقامة في الحي. وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد
استشهد شاب فلسطيني صباح اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية. وأعلنت وزارة الصحة في تصريح إعلامي عن استشهاد الشاب نور
في القرى الفلسطينية المحاذية للبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، تحوّلت المواشي من مصدر رزق للمزارعين والرعاة إلى هدف مباشر في صراع مفتوح على الأرض والوجود،
ندّد نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، راميز ألاكباروف، بالهجوم الذي استهدف مسجدًا ومركبات في إحدى قرى الضفة الغربية المحتلة، والذي
لم تكن الذكرى الثامنة والسبعون للنكبة الفلسطينية هذا العام حدثًا اعتياديًا في المخيمات الفلسطينية في لبنان، إذ حضرت النكبة بمعناها الحيّ واليومي أكثر من حضورها
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المواطن الفلسطيني عمر محمد هلسة على هدم منزله ذاتيا في بلدة “جبل المكبر”، جنوب شرق القدس المحتلة. وأفادت مصادر
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة إنهاء الاستفزازات التي تمارسها دولة الاحتلال “ثم بناء سلام حقيقي في المنطقة”. جاء ذلك في حديث للصحفيين،
Palestine News Gazette © Copyright 2026, All Rights Reserved