Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“واعد” تحذر من تحويل معبر كرم أبو سالم إلى مصيدة للاعتقال وتطالب بالكشف عن مصير أكاديمي فلسطيني

حذّرت مؤسسة حقوقية تُعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال من تحوّل معبر كرم أبو سالم، جنوب قطاع غزة، إلى “مصيدة” للاعتقال والاستجواب.

وطالبت جمعية “واعد” للأسرى والمحررين سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالكشف الفوري عن مصير الأكاديمي الفلسطيني الدكتور محمود النجار، الذي اعتُقل مؤخراً أثناء سفره عبر معبر كرم أبو سالم.

وأعربت الجمعية، في بيان تلّقته “قدس برس” اليوم الخميس، عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجاز الدكتور النجار بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال خلال توجهه إلى إحدى الجامعات الإيطالية بمنحة أكاديمية رسمية، وذلك بعد حصوله على تصريح سفر مسبق.

وأكدت أن قوات الاحتلال أوقفت النجار عند المعبر واقتادته للتحقيق والاستجواب، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل عن عائلته، دون أي معلومات رسمية بشأن مكان احتجازه أو وضعه القانوني.

وأوضحت “واعد” أن عائلة الدكتور النجار لم تتلقَّ أي إشعار رسمي يتعلق بمكان احتجازه أو التهم الموجهة إليه، كما لم يتمكن أي محامٍ من الوصول إلى معلومات حول مصيره أو ظروف احتجازه لليوم الثالث على التوالي، ما يثير مخاوف جدية على سلامته.

وأضافت أن سلطات الاحتلال أفرجت عن عدد من الطلبة الذين احتُجزوا برفقة الدكتور النجار خلال إجراءات السفر، فيما أبقت عليه رهن الاعتقال والتحقيق دون توضيح أسباب استمرار احتجازه.

ولفتت الجمعية إلى أن الدكتور النجار هو الناجي الوحيد من أسرته، بعد أن فقد زوجته وأطفاله جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في بلدة جباليا شمال قطاع غزة عام 2024، قبل أن يتعرض اليوم للاعتقال أثناء محاولته استكمال مسيرته الأكاديمية خارج القطاع.

وحذّرت “واعد” من تزايد استخدام معبر كرم أبو سالم كأداة للاعتقال والاستجواب والابتزاز ومحاولات الإسقاط الأمني، مؤكدة أن الاحتلال بات يوظف حاجة المدنيين إلى السفر والعلاج والتعليم وسيلةً للضغط والترهيب والاستهداف المباشر.

ودعت الجمعية المؤسسات الحقوقية والأكاديمية الدولية إلى التدخل العاجل للكشف عن مصير الدكتور محمود النجار، وممارسة الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه، ووقف سياسة استهداف المسافرين الفلسطينيين عبر المعابر.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY