Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مستوطنون إسرائيليون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة في الأغوار شرق الضفة

قالت مصادر فلسطينية إن مستوطنين إسرائيليين أقدموا، اليوم الاثنين، على إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في منطقة الأغوار الفلسطينية شرق الضفة الغربية المحتلة.

وقالت منظمة “البيدر” الحقوقية إن مستوطنين شرعوا بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة العوجا الفلسطينية شمال شرق مدينة أريحا في منطقة الأغوار، صباح اليوم الاثنين، في إطار التوسع الاستيطاني المتواصل في المنطقة.

وأوضحت المنظمة أن آليات تابعة للمستوطنين نفذت أعمال تجريف في الموقع، بالتزامن مع تواجد أعداد كبيرة من قطعان المستوطنين، في خطوة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد على الأرض.

وأشارت المنظمة إلى أن البؤر الاستيطانية الرعوية تُعد من أبرز الأدوات المستخدمة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية والتضييق على المواطنين الفلسطينيين، بما يهدد وجودهم واستمرارهم في مناطق الأغوار.

وتُعد محافظة أريحا والأغوار منطقة استراتيجية مهمة، تشكل مع منطقة طوباس غور فلسطين، وتمتاز بجودة أرضها ووفرة مياهها وصلاحيتها لزراعة العديد من المحاصيل.

وكانت المنطقة هدفاً للاحتلال والاستيطان الإسرائيلي منذ احتلال الضفة الغربية، إذ تم بناء مجموعة كبيرة من المستوطنات ومعسكرات تدريب الجيش الإسرائيلي، التي استولت على مساحات واسعة من أراضي المحافظة، خاصة بعد قرار الاحتلال فصل منطقة الأغوار وعزلها.

وبحسب تقديرات حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية، يزيد عدد المستوطنين في الضفة الغربية على نصف مليون، إضافة إلى أكثر من 250 ألفاً في مستوطنات مقامة على أراضي القدس الشرقية.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تكثف “إسرائيل” جرائمها لضم الضفة الغربية إليها، لا سيما عبر الهدم وتهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان، وفقاً للسلطات الفلسطينية.

وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، وتحذر من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفق مبدأ “حل الدولتين” (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ سنوات إلى وقفه دون جدوى.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY