حذّر مركز فلسطين لدراسات الأسرى (حقوقي مستقل) من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية لنحو 9400 أسير ومعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مع دخول فصل الشتاء، في ظل استمرار حرمانهم من الملابس والأغطية الشتوية ووسائل التدفئة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقال مدير المركز، الباحث رياض الأشقر، في تصريح صحفي، اليوم الخميس،إن سلطات الاحتلال تواصل منع إدخال الملابس والأغطية، بما في ذلك عبر المؤسسات الدولية، بالتزامن مع مصادرة مقتنيات الأسرى وسحب الفرشات والأغطية من الغرف والزنازين، ما يزيد معاناتهم مع انخفاض درجات الحرارة، ويرفع مخاطر الإصابة بالأمراض، لا سيما الجرب.
وأوضح أن الظروف تزداد قسوة في سجون النقب وريمون ونفحة، حيث تنخفض درجات الحرارة، فيما يقيم أسرى في خيام تتسرب إليها مياه الأمطار، وتبتل فيها الملابس والفرشات، وسط نقص الرعاية الطبية والمستلزمات الأساسية.
وأشار إلى أن الأسرى المرضى والجرحى والأطفال والنساء وكبار السن هم الأكثر عرضة لمخاطر البرد، لافتًا إلى أن معتقلي قطاع غزة يواجهون ظروف احتجاز قاسية تشمل العزل والحرمان من الزيارات والتواصل مع المحامين والمؤسسات الدولية، إلى جانب نقص الملابس والأغطية وسوء التغذية.
وطالب الأشقر المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال من أجل توفير الملابس والأغطية الشتوية ووسائل التدفئة والرعاية الصحية لجميع الأسرى والمعتقلين.
ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو 9300 أسير ومعتقل حتى مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2026، وفق أحدث إحصائية منشورة لمؤسسات الأسرى، بينهم 91 أسيرة، ونحو 350 طفلًا، و3101 معتقل إداري محتجزون دون تهمة أو محاكمة.
كما تضم الإحصائية 1419 معتقلًا يصنفهم الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين”، مع الإشارة إلى أن الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات العسكرية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY