وثّق مركز معلومات فلسطين “مُعطى” (حقوقي مستقل) 4168 عملًا مقاومًا نوعيًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال الفترة الممتدة من 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حتى 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، في مؤشر على استمرار وتيرة المواجهة الميدانية منذ اندلاع معركة “طوفان الأقصى”.
وأوضح المركز، في تقرير نشره اليوم الخميس، أن الأعمال الموثقة توزعت بين إطلاق النار والاشتباكات المسلحة وزرع وتفجير العبوات الناسفة، إلى جانب عمليات استهدفت آليات الاحتلال ومركباته وطائرات الاستطلاع.
وسجل التقرير 1288 حادثة إطلاق نار و1241 اشتباكًا مسلحًا، إضافة إلى 1356 عملية زرع أو تفجير عبوات ناسفة استهدفت قوات الاحتلال وآلياته في أنحاء مختلفة من الضفة والقدس.
كما وثّق “مُعطى” 77 عملية طعن و57 عملية دهس، إلى جانب عملية استشهادية، وتفجير حافلة، واستخدام سيارة مفخخة، فضلًا عن عملية تسلل خلف خطوط الاحتلال.
وفي استهداف الآليات والمنشآت، رصد التقرير إعطاب 94 آلية عسكرية وإلحاق أضرار بـ243 مركبة تابعة للاحتلال، إلى جانب 53 حادثة حرق استهدفت منشآت وآليات ومركبات عسكرية، فيما أشار إلى إسقاط 20 طائرة استطلاع إسرائيلية خلال الفترة ذاتها.
وتأتي هذه الحصيلة في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية والاقتحامات والاعتقالات في الضفة الغربية، وتشديد الحواجز والقيود على حركة الفلسطينيين، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين.
وانطلقت معركة “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إثر هجوم نفذته المقاومة الفلسطينية على مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة، أعقبه عدوان إسرائيلي واسع على القطاع امتد إلى الضفة الغربية والقدس.
ومنذ ذلك التاريخ، شهدت الضفة تصعيدًا واسعًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، شمل اقتحام المدن والمخيمات والبلدات، والقتل والاعتقالات وهدم المنازل وتجريف الأراضي، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين. وفي المقابل، تصاعدت أشكال المقاومة والمواجهة في الضفة والقدس، بما فيها إطلاق النار والاشتباكات والعبوات والعمليات الفردية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY