نظّم التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين “مدى” (تابع للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، اليوم السبت، وقفة تضامنية في ساحة الشهداء بمدينة صيدا، تنديدًا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الإعلاميين الفلسطينيين واللبنانيين، وآخرها استشهاد مجموعة من الصحفيين في قطاع غزة أثناء تأديتهم واجبهم المهني في تغطية الأحداث.
وشارك في الوقفة ممثلو وسائل الإعلام اللبنانية والفلسطينية، إلى جانب قوى وفصائل فلسطينية وأحزاب لبنانية، وحشد من المشاركين الذين رفعوا صور شهداء المراسلين والمصورين والإعلاميين في فلسطين ولبنان.
وألقى أحمد خطاب كلمة باسم “مدى”، شدّد فيها على أنّ “الشعب الفلسطيني كلما ازداد العدو إمعانًا في القتل والدمار، ازداد إصرارًا على التمسك بخيار المقاومة دفاعًا عن الأرض والعرض والهوية والحقوق”.
وأكد أن “المقاومة والوحدة الوطنية والاستراتيجية الفلسطينية الموحدة تبقى الطريق الأقصر للخلاص من الاحتلال، ولإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ولضمان حق اللاجئين في العودة”.
من جهته، اعتبر الصحفي علي حشيشو ، أن “قتل الصحافيين ليس سوى محاولة لقتل الحقيقة، غير أن الحقيقة لا تُقتل”.
وأضاف أن “الإعلام العربي ما زال، تحت وطأة خيانة أنظمته، تابعًا لإعلام الغرب الاستعماري، متبنيًا خطاب جنرالات العدو، وهو دور وصفه بـ”المخزٍ” الذي لن تغفره الأجيال المقبلة”.
وختم حشيشو كلمته بالقول إن “المعركة لم تنتهِ بعد، فصحفيو غزة كما مقاوموها يكتبون بدمائهم حكاية النصر الآتي، ومعهم كل الصحافيين المؤمنين بخيار المقاومة طريقًا للتحرير”.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع عدوانه على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023 استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، حيث قُتل المئات منهم، في سياسة وصفتها منظمات حقوقية دولية بأنها “محاولة لطمس الحقيقة ومنع توثيق الجرائم”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY